الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤رؤيا الإمام على الكمال دليل
كيف التحزن جائز من مثلنا
ه لا له معنى وليس يزيل
(1)
لست المحرر ما يعاب وإنما
رؤياه صالحة بلا ريب لذا عنها لمدحك صار ذا التعويل
ما قال ذلك ناشراً إلا له
سند وحسن الظن فيه كفيل
ولعل جدك أو أباك الصالحي ن تشفعا فسقاك ذاك النيل
(2)
نعم الشهيد محمد» أعطيت حق أبيك في الدنيا ونعم سليل ثم اجتذبت مجاوراً طود التقى حساً ومعنى نعم ذا التحويل كل يريد جواره لكن غدا حظ القريب السدس وهو مقيل والجد حاز الكل عكساً للقضا فالدار غير الدار لا تخويل ولأن غدوت مهنئاً بجوارهم فسنان فقدك في الفؤاد نزيل لا صبر بعدك ما تطاول عمرنا والدمع ما امتد الزمان يسيل لاحزن (لا) والله (لا) والله (لا) لكن مثلك في الرجال قليل
(1) ذكر لي أن الاستاذ الأكبر رئي له بعد وفاته رؤيا حسنة وأخبر بها وهو من أكبر تلامذته الأولين فكانت الرؤيا أعظم منشط لنا
(2) وضع بعد وفاته يجنب قبر والده الجليل برهة من الزمن ثم اقتضى الحال نقله إلى (ميزاب) على مسافة يوم تقريباً فدفن هناك يجنب جده المشهور المرحوم فكان سهم الجد) صاحب السدس (كل المجاورة إلى قيام الساعة وحظ الأب
) صاحب الكل بعد السدس) ساعة زمانية فكأن في ذلك إشارة إلى أن أحوال الدنيا غير أحوال الآخرة فاعتبروا يا أولي الأبصار).
والسابقون من الخيار بلا مرا ورد الحديث بذا ونعم القيل
(1)
سقيا لربعك يا محمد فابلغن مني التحية للرضي النيل وليصبر الباقون إن شاءوا وإن جهلوا فعذرهم لدي ضئيل لكن (أبا بكر (أراه ممارساً وله اطلاع زائد ونبيل لا غرو أن ملك التجلد واكتسى
ثوب الرضا فالعلم فيه أصيل
قل يا أبا بكر، نعم إني لها ولكل خطب في الأمور ثقيل كما أقول مؤيداً لك دافعاً (2) عنك الملامة إذ عناك زميل) حق لمثلك أن يعزيه (الورى أنت المصاب بدا ونحن أحبة
حضراً مقيماً قادر وعليل فإليك نقتحم الفلا ونطيل
لا عيب إن لم تأتنا لديارنا إلا (الإمام» فما عليه سبيل
(1) أي صاحب كتاب النيل العلامة الشيخ عبد العزيز رحمه الله
(2) كان الشيخ أبو بكر غائباً حال وفاة أخيه وقد جاء الناس من كل البلاد التعزية ذويه ولما حضر رأى بعض الفضلاء من أصدقائه أنه لو مر في طريقه على ميزاب» حتى لا يكلف الناس السفر إليه مرة ثانية لكان أنسب فنشأ بعض عتاب ودادي بينه وبينهم ولذلك قلنا ما سمعته
عن
هذا
-79 -
- 68 -