ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

(مهم)

إن زرته نلت الرضى وكفيته هذا أحق وما لديك جميل قوم (هم) غرر الزمان أفاضل عابوك حباً لا الوداد نحيل فالود يبقى ما العتاب مواصل ان لا، فما لك في الأنام خليل فاسمح لهم إذ عاتبوك وقل لهم إني نصيرك والإمام، كفيل واصبر وصبر كل منتسب لكم وقل البروني مخلص ووكيل

وقلت في رثاء الولي الزاهد العلامة الشيخ قاسم بن الشيخ القراري رحمه الله والد القاضي المرحوم المتقدم ذكره وهذا ثالث ما نظمته

قل لمن تاه دلالاً وهوى انتبه للموت واهجر ذا الهوى فمنادي الحزن قد أزعجنا وغراب البين قدهد القوى

(1)

إذ نعانا بوفاة المرتضى قاسم شهم همام ولوا فسكبت الدمع ممزوجاً دماً سائلا من قطرة الورد روى قائلاً مسترجعاً واها على فقد هذا المنتحى والمنتوى كيف يهنا الصبر ياقوم وقد غار بحر كان للدر حوى هل لنا من بعد هذا أحد يعظ الناس ويشفي بالدوا هل لنا من يقتفي آثاره بعده من كان يدري ماروى

(1) جواب نعيه الينا

لسكب الدمع خوفا للذي

من يقيم الليل إحياءاً له بركوع من تحاشى وارعوى من يرى الصوم دواماً حرفة وله من خشية الله انزوا من جعل الارض بساط و استوى من إذا ما جئته زائره تلق بحراً منه تزداد ارتوا (أبني مصعب زوروا قبره واطلبوا الله لناحسن النوى (أبني (مصعب أبكوه دماً ما حييتم وإن الجسم ضوى قد بكاه الناس طراً ولذا كل قلب سمع النعي انطوى

و بكته الكتب إذ فارقها و به قد شفها و به قد شفها حر الجوى

لا تقولوا إنه ميت ولا غاب عنا بل مع الحور ثوى وجنان الخلد من مسكنه برد الله ترى عنه احتوى أبني مصعب لا تستسلموا واحذروا لا تتبعوا طرق الهوى

(1)

فجميل الذكر ذاك المنتقى نجله الأكبر قد صار لوا وغدا فضلاً هما ما سيداً فيصلاً قاض بعدل ما نوى

(2)

وأبو بكر "" كذا من بعده إذ حوى الفضل وللعلم روى

(1) هو الشيخ الاديب محمد القاضي المتقدم رحمه الله

(2) هو الشيخ أبو بكر قاضي قسنطينه سابقاً

- 41 -

- Y-

- 70 -