الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦وإذا الليث ثوى في رمسه صار للدين من الشبل قوى
عظم الله لك الأجر فلا جزع يورث غير الاكتوا
(يا أبا بكر) تجلد واصطبر إن في الصبر لأجراً ودوا
وكذا كل قراري صفا وبنو مصعب أهل الاستوا
قد أصبنا وبلينا يا لها قصة عمت ببلواها الهوا
وإذا ما جئت نحو القبر قل رب روح روح من فيه انطوى
وعلى المختار صلى ربنا ما أضا برق وما رعد دوى
لا تقل إني بها منفرد اننا والله فيها لسوا فـ وإذا ضاق بك الحال فقم واذكر الله تر الأمر انزوى وتذكر من مضى من قبلنا من أطاع الله مع من قد غوى كني الله نوح جدنا ملك الموت له العمر طوى وسليمان بن داود الذي قهر الجن وللملك حوى
صلوات الله عنهم قد مضوا بقضاء هكذا الرسل روى أين فرعون و شداد ومن بعده ممن على العرش استوى هدموا قصراً وعلوا غيره
وطغوا في الارض طوعاً للهوى
كلهم بادوا ولم يبق لهم غير ذكر بلسان ذي التوا وإذا لم يكف فامعن نظراً تلق فقد المصطفى يسلي الجوى وقل إن الموت حوض والورى
وهي باب كلنا ندخله
كله يشرب كأساً بالسوى
من حقير وجليل ذي قوى
قلت في فقيد الشهامة والوطنية مصطفى كامل المصري الغيور صاحب جريدة اللواء» وذلك سنة 1326:
إبك الدماء وقل لمصر قد عفا ربع تجندل فيه كامل مصطفى مزق فؤادك يا غيور تأسفاً واندب خطيباً كان بدر أو اختفى إجرح برمح الحزن أكباداً وقل للدهر قد عاكستنا هلا كفى
من ذا الذي أبقيت إذ غالبتنا في: كامل» لم يا ترى هذا الجفا أرضاء خصم كنت تطلب أم غدا أجل الهمام المستنير على شفا أطربت فرداً يا زمان مزعزعاً رکنا به حزب الشهامة قد صفا الله أعظم» يا زمان فمن يشا تأييده فوعوده لن تخلفا ما أنت إلا للقضاء مخر لست الحياة ولا الممات ولا الشفا فارفق بمصر العارفين بقدرهم وفخارهم وجدودهم أهل الرفا
- 73 -
-
- 72 -