الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧(1)
الناهضين لقمع طاعن دينهم النابذين لكل خداع هفا الذائدين عن المواطن غيرة الحاملين) لواء كامل مصطفى)
وقلت هذه القصيدة يوم الأربعين من وفاته على اثر رجوعي من المغرب ونشرتها في عدد 2 من (الاسد»:
(2)
(3)
هي الحياة تجددت بقوانا ما مات كامل» بل تعاظم شانا حياً وميتاً أنت قائد أمة يا مصطفى كانت تقاد هوانا، لو كنت تعلم أن موتك جامع " تلك القلوب لكنت غبت زمانا أحييت في يوم بموتك عنصراً لو عشت ما ألفت منه عنانا أبقيت ذكراً ساطعاً لا ينطفي وأقمت حزباً في العلا يتفانا أبكيت من ملأ السرور جرابه بل كان موتك في الصدور سنانا أبكيت جل العالمين فكبروا وتحسروا إذ قد بعدت مكانا (ما متّ) لكن قد تسلمك القضا وجلاء خصمك من بلادك جانا
(1) كرومر عميد الانكليز في مصر صاحب الطعن المشهور في كتابه الذي فرزه علماء مصر وأرباب الصحافة الغيورون جملة جملة وردوا عليه
(2) أي لأن جل مساعيه متجهة نحو الاتحاد ونيل الاستقلال فلو علم أن
ذلك يحصل بموته لفداه بروحه من قبل هذا ولكن الآجال مقدرة من عند الله (3) لما فيه من الأحزاب المتعددة المختلفة الآراء لكنها كادت تتحد يوم وفاته
بما أظهرته من الأسف عليه والاعتراف له بالفضل
(مامت) بل من قبل كنت معاند؟ والآن قال الكل أنت هدانا مامت (لا) غلط رثاؤك (مصطفى) بل زدت عمراً والمعاند لانا مامت (لا) والناس كل للفنا لكن سبقت لكي تحوز رثانا ما مات) من ترك السياسة تقتفي فلم البكاء وقد شددت عرانا قد كنت تسعى أن تؤلف أمة فتألفت مذ نعي خطبك جانا ما كنت) تعهد أن حزبك هكذا عدداً وحزماً يا مدار رحانا
(ما كنت) تعهد أن مصر بشعبها تهز يوم الأربعين حنانا ما كنت تعهد أن حبك كامن في كل صدر يا عظيم رجانا كم مات من شهم وكم بطل مضى بل كم مليك للمنية عانا شهدت جنازته الوفود تكلفاً وتوقياً وسياسة وأمانا لكن المشهدك) العظيم تسارعوا خيلا ورجلاً عزة لحمانا فكان مغناطيس هاتيك الورى بفسيح قبرك يوم ظعنك كانا لو قمت قلت من الذي يرثونه أولي أم ملك الملوك تفانا لا تعجبن إذا القضية جاوزت المقام فذا المصاب دهانا صعب علينا رز، فقدك إذ (على) ذو المجد في صحف (اللواء) دعانا لا زال يخفق والشبيبة ترتقي والصيت يصعد والنفاق مهانا ما مات من ترك الشقيق مؤدياً حق (اللواء) ولم يكن يتوانا
حد
- yo-
- 74 -