ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

يمازجها رنين العود ما بعدت من السحر على عجل كمر تجل ليخدم ثاقب الفكر

مجيباً (سامي القدر () بروني (تكلفها

فان

يسمح

أديب، بالا مثال لهجت بالشكر

اجتمعوا ذات مرة إذ جئت لتفقد أحوال المدرسة وزيارة حضرة الوالد في آخر الربيع بالمكان نفسه وقد يبس العشب وكثر الشوك الذي يلتصق كثيراً بالثياب ولم يبق رونق في الغابات ولا منظر في الشعاب ولا راحة في ظلال الزيتون لاشتداد الحر فأرسلوا إلى وكان جوادي غائباً فقلت طالباً منهم إرسال جواد لأركبه فأرسلوه في الحال:

قل) للجواد (يجود لي بجواد فجواده الموجود هو جوادي لا أعرف الأسفار إلا راكباً فرساً من الخيل العتاق ينادي

(1)

وقلت على ما فيه من الألفاظ المستهجنة بياناً للواقع عملاً برأي من قال «إذا استوت المحبة سقط الأدب على أن الارتجال لا يدع مجالاً لاختيار الألفاظ وكل شيء في الوجود قابل للمدح والذم باختلاف الجهات «والكمال لله» فلا يعترض علينا بالتناقض في الكلام بالنسبة لهذا المكان:

) بنداوكم (جبل به شوك الكلا متنوع

متشتت

متعادي

لا ظل يحلو لا مياه، كما نشا لا زرع لا زهر ينير فؤادي» ((1) أي يصهل لأني أحب دائماً ركوب الذكور من الخيل

"

(1)

(2)

المعتاد

فيه الدبور مع الجنوب تلاقيا) والبوم "" فيه على العوا متمادي ملاً تخيرتم مكاناً غيره كاجنة الرومية جبراً لخاطركم تكلف خلكم تعب المسير بطول هذا الوادي

قلت مهنئاً صديقي الفاضل الشيخ عمرو العوام بزوج جديدة طلباً للولد:

هنيئاً بالرفاء وبالبنينا نكاح البكر يا عمرو الأمينا نكحنا نحن لكن ثيبات يمثلن الجدود الغابرينا طربنا إذ رميت فنلت قصداً به أنسيت

صنع الأولينا كذا فلتفعل الأبطال فابشر ببدر، نير في العالمينا) سليماناً (أسميه ليبقى سليم الدين والدنيا سنينا

وخذها من صديق بارتجال

(3)

أسر إذا تبشرني بحمل.

وغض الطرف عن عيب كمينا

فسل مولاك والتزم العرينا

(1) طائر مشهور يسكن الخراب والكهوف. (2) واد ذو عيون وظلال

(3) كأني أرى بعضاً يقول (ما هذا الكلام) وما هو إلا أمر بمعروف وإحياء لسنة وتنبيه إلى واجب، وليس من باب الهزل.

-91 -

-9.