ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قلت خطاباً لصديق أخبرني في رسالة بكذب ما شاع في طرابلس من صدور إرادة من مولانا السلطان في حقي وذلك في أوائل ذي الحجة من

سنة 1325:

(1)

بشرى السلامة أشرقت من كوكب (العيد) الأغر

جهراً أنادي هكذا رأيي ومن مثلي نظر فالويل للأفاك إن يوماً به (أسدي، سخر

أين الطريف من الظريف وأين سحر من سحر الفرق أجلى من بني زيد على جرف فخر مينا خالد وإذ استنار الحق فر أو (ثعلب (لما بدا «أسد

فليلتقم صخراً كذو

ب بالاشاعة قد جهر

أو قال

حميدي (زلا ل الصدق لا أبدي إني) حميدي (

كدر

«أسد» عوى خوفاً وهر

لا أنثني والامتحان

عما

به ربيت من هجر الغرر

يريكم إن كنت تبراً أو

(إن الكلام لفي الفؤا

حجر

د (2)) بطيها سر ظهر

هذي صحائف (ضيغم) (3) تتلى وما فيها خطر

لا يعدل خليفة الاسـ لن

ـلام

إلا

المنتظر

ان كان» أو فالنصر في ذاك (الهلال» المعتبر

(1) في هذا البيت كغيره إشارة لا يعلمها إلا المقصود بها وباختلاف المقاصد يحصل سوء التفاهم والظن الفاسد فليتنبه

(2) هذا صدر بيت مشهور وهو هكذا

ان الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا

والاستدلال به هنا واضح.

(3) أي جريدتنا (الأسد الإسلامي (الشاهدة بإخلاصنا

فعلى كلا الحالين ما (للجعل) في طيب وطر

محتقر

لا يطلب الديدان إلا خنفساء ذا الخنا في غيه «فالأسد» لا تبدي ضجر

دع

)

) والصقر) لا يأوي الخيا نث، والغراب، لها خفر ئث قل قبح الله (السعا ة) على الأفاضل لا تذر والعن خسيساً قد عني بالزور في نقل الخبر واعلن باخلاص لمن نال) الأمانة) وانتصر) عبد الحميد (المرتضى بدر المعالي مذ ظهر واعلم بلا ريب وقل ما للموسوس من مفر ه الله أكبر) أشرقت أشرقت شمس الحقيقة في الحضر وغدا الظلام مسوداً وجه الكذوب ومن فجر

الحق يعلو

والموسو

•

لا يزال على كدر

- 93 -

-97 -