ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وقلت وأنا في تونس:

ما ترقى (الهند» إلا برجال

خدموا «الهمة» حتى

كالأسود

جددوا مجد الجدود

طلبوا (العلم، فنالوا هجروا بيت القعود

هكذا مصر سرى في جسمها

فتولى الطب

فيها

سم

الكنود

(فاضل) وافي العهود

فأثار الروح بل جد دها من عهد هود ولذا (الخضراء (قامت تبتغي نسج البرود فهي في نيل مرام ونجاح

3 3 3

وصعود

صر) محفوظ العهود ما غدا ناصرها (النا

و بدا الارشاد فى الصح ف كبرق في رعود جنة تلفى وحيناً جمرة

ذات وقود

هكذا أو فالتغاضي خير آلات الردود

أضافنا أحد أكابر تجار الجزائر) من بني ميزاب، يوم عيد النحر وبعد أن صلينا أحضر) عرباته (فركبناها في جماعة من أكابر الأعيان وسارت بنا إلى المحل الذي فيه الغداء و المقصد الأهم من ذلك الرياضة وبعد أن تناولنا الطعام ركبنا حتى انتهى النهار ومضى جانب من الليل فكان ما قطعناه من المسافة بين الزرع والأشجار والجبال نحو 80 كيلو متراً تقريباً وعدنا إلى الجزائر وأنوارها تتلألأ من بعيد فقلت:

طربت بنا ريح النسيم صبيحة العيد الكبير

من بعد أن صلى الإمام وكان في جم غفير

(1)

فتسابق الاخوان كل راكب متن السرير فكانه تخت الأمير

عال جميل شكله

والخيل تمرح والحوا في لينات كالحرير فر

(2)

خيل عتاق تعتلي لو قابلت خيل السفير

تطوي سجل الأرض طي ا لا يمازحه خرير

(3)

يشدو بها الشعراء لو كان الفرزدق أو جرير

أو فارس الشرق الإمام الحضرمي ذاك الشهير

(4)

وإلى اليمين مع اليسار إذا نظرت ترى الغدير

(0)

والجو صاف والحما م على الغصون له هدير

(1) العربة «الكروصة».

(2) لشدة الاعتناء بها.

(3) لانتظام الطرق ومهارة السائق

(4) هو أنسب للمقام من الشمال لما فيه على صورة اليسار ضد الفقر (والله

يحب الفال (الحسن)

(5) لأن ذلك كان على أثر نزول المطر

-90 -

- -

- 94 -