الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣قال:
قلت:
فلولا ولولا منك فرط مودة لما قلت مما قلت فاستر أخاكا
قلت:
أقول بصدق لا مداهنة أرى جريراً لنظمك العجيب حباكا
قال:
ألا قل بحق يا سليمان واجتنب مقالة حب قد أردت هداكا
قلت:
لقد قلت حقاً واجتنبت تملقاً ومع ذا فلم أظفر بنيل رضاكا
قال:
ولو قلت حقاً ما مدحت أخاكسل ومع ذلك لم تعلم عيوباً أراكا وأنت أحق لو وجدت فصاحة وعلماً ولم أبلغ لمدح علاكا فلا تغترر واعلم بأني عاجز كسول أخو نوم فاعذر أخاكا ومرني ومر من كان مثلي عاجزاً يجد وعزم يرتقي لسماكا
•
وقال يوماً مرتجلاً وقدر رآني في الدرس بدون نسخة لمنع الشيخ إياي عن المطالعة الرمد في عيني وكان درسنا في كتاب النيل وشفاء العليل:
أين نيلك أين خيلك حزت فضلا فاز جيلك
خاب من كان يميلك في غد يوم
التنادي
نيلنا وهو دليلك غاب لا غاب خليلك ولذا صار زميلك كالذي من غير زاد
دخل علينا ونحن في الدرس فاضل من المعروفين فقال مخاطباً إياي في حقه: حج وزار فغوى فرام الكسب والهوى تمت ضل وهوى المعظم
فقلت في الحال:
هلذا اغتياب عن هوى
بكبره
حرمه من قد روى أم جائر لمن نوى اظهار حال الآدمى وفاسقاً قد أخلفا» أخذا بقول المصطفى اذكر، ودع أخا الوفا زنا، وشرك العالم)
ثم قلت زاجراً إياه عن العود لمثل هذا لأنه يشغلنا عن سماع الدرس:
دعك من هذا فماذا شأننا في درسنا ذا إنما الاصغاء فاعلم واجب ان يتمادى كي نعي ما يشرح الشي خ صريحاً ومرادا وإذا قال أعد ما قلت قلت الدرس هذا
1.7 -
-1.8 -