الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤و مما قلته:
يارب صل على النبي وآله ما البدر بان وانصر عصابة ديننا وارزق لنا بالاطمئنان
قرأ الفاضل الأديب الطالب السيد الحاج عبد الرحمن بن الشيخ مرة قصيدة عمرو التندميرتي التي تعرض فيها لذم شرب الشأي وكان إذ ذاك بين أيدينا ونحن في محل السيد الحاج محمد بن دادي اليسقني ولما وصل القارئ إلى قول الشيخ حشيشة يسمونها بالأتا قد عمت البدو وأهل القرار، قال حللوا لنا ما بين أيدينا وإلا فامتثلوا كلام الشيخ فقلت مرتجلاً على رويه وبحره:
لكن حلال شربها طيب وفي بني يسقن فاشرب جهار واضب عليها في الليالي وكن للعلم جماعاً تكن ذا اقتدار فالعلم نور و «الأتا، زيته فاشرب وطالع كي تكون منار
يوجد في بعض علماء بني ميزاب من لا يطرق باب الأستاذ الأكبر عالم المغرب لبعض أسباب وقد احتكرني حفظه الله أيام إقامتي عنده في مدينة بني يسقن العامرة فلا يقدم أحد على دعوتي إلا بعد إذن منه فلم يحصل لبعض الأفاضل نصيب فعاتبني على عدم الاعتناء بالذهاب إليه والسؤال عنه حيث أنه لا يمكنه الوصول إلى فقلت وأنا معترف له بالفضل وصحة العذر كغيره من بعض أفاضل بني يستمن الأجلاء
لامني بعض رجال الـ علم من آل مزاب
قال لى إذ لم أزره تم ثم تقرأ حسابي وهو حق عند بعض الـ قوم قاض بالعقاب لكن العذر جلي غير داع لجواب لا تقل يا أيها الفـ اضل أغفلت منابي إنما زرت: إماماً قد دعاني بكتاب فأنا ضيف له حت ما إلى يوم مابي
«
كلكم عندي إخوا ن أجلاء الجناب ورضاء الشيخ في الوا قع أولى بالصواب
فاقبل العذر وسامح وات كن عنك عتابي (1) كظل وسراب
واعلم أن اليوم والأم
ثقل الكيس وسافر "
(2)
س
وتانس
بالركاب
تلق للانسان عادا ت كارقام الحساب فتخير ما حلا منه ها مراع للكتاب
إنما اليقظة في السـ ير وفي هز الجراب كم نبيه زجه الاخ لاد في ربيع الخراب لو رأى الناس وولى لأتاكم بالعجاب
(1) ها هنا مقاصد يدركها المخاطب بها لا غير (2) لانه من الأغنياء ولم يسافر إلا للحج أو لجهات قريبة لا تكسبه علماً بعوائد الناس وآدابهم وأخلاقهم الجديدة حتى يعامل كلا بما يليق به.
-1.9 -
11•^1