ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

حظينا فزرنا روضة فاح طيبها وبالشوق ودعنا الديار وأدلجنا سلام على تلك الديار وأهلها ولولا ولولا ما رحلنا ولججنا

دعانا نخبة علماء و أدباء قصر) غارداية (وفي مقدمتهم ذلك العالم الأديب شيخ الجامع ((الآن) وذلك الشهم قاضيهم المحترم وبعد قيل وقال فيما بينهم وبين الأستاذ وأفاضل مليكة رجحت كفتهم بمودة فأتيناهم وهم أمثلة للأدب والعلوم والفضل فأوسعونا علماً وأشبعونا مطالعة وإذ دعانا حضرة الشيخ القاضي لزيارة محله الرسمي بالمحكمة قلت ارتجالاً لما دخلناها:

بمحكمة الإسلام) غرداية) تعلو

وداود قاضيها الهمام له الفضل

هذه

دار

همام

دار قاض ذي احترام

فإذا

ما

زر تموها

فادخلوها

بسلام

وعظوا القاضي إذ بـ العدل يسمو ذو المقام

وقت لما أرسلت إليه عدداً من (الأسد):

قاضي الاسلام داوود البطل أسد الاسلام) بالنصرة طل فتقبل باحترام عدداً منه وانعم باشتراك لا تسل أيد الآداب والعلم فما ثمرة الجاه إذا لم يبتذل

- 112 -

الطرابلسية الأولى بعد وفاة الاستاذ الإمام اطفيش رحمه الله هذا الرسم استخرج خارج مدينة غارداية عاصمة وادي بني مصعب بالجزائر وذلك لما زرناهم عقب الحرب وهؤلاء الموجودون في الرسم هم قواد وقضاة

وأعيان بني ميزاب كانوا قد حضر و الاستقبالنا مع قائد الصحراء الفرنساوي كما ترى صورته هنا.

تقباليا ومعتنع قائد الحمراء الفرانساوى كما بعد زيارة (11) معاذ الاجاع الجنس، وعد الله، فهو لا والموجودون الربح مع قواد وحضره و اعيان نے مزاب حافة

ن ما خوارج مدينة غارداية عامة وادي پينے محبت و ديد ما ز رنج عقب الحرب الطرا اليه الاولى

- 113 -

ديوان الباروني (8)