الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧رغب القوم وان لم يدركوا في ابتداء الأمر ما حكم الدول فسيدرون إذا ما اشتركوا من زئير الأسد) الأمر الجلل
•
وادخل لتنظر (جمعاً) زان متجرها وقل سلام على الزهرا وأهليها
ولما وصلت إلى الجزائر من الصحراء وكان أخي الفاضل معي وأفاضل الجماعة والأعيان في انتظارنا على رصيف المحطة قلت ابتهاجاً بذلك المنظر الجميل
والمجتمع الفخم:
يوجد في جهة مدينة الجلفة شيخ طريقة مشهور له زاوية ومريدون كثيرون وتلامذة يعرف بالشيخ) عطية (أرسل واحداً مخصوصاً ليبلغني سلامه لما بلغه وصولي المدينة عائداً من الصحراء وسمع ما قام به الجماعة من المظاهرة والاحترام
فقلت:
أهدي السلام تحية شيخ الطريق عطية
بين البلاد مزية
من حازت (الجلفا) به
يبدي لأعراب البيو
ت
2 3 2 4 q
مراشداً دينية
جاء البشير عشية فاهتزت الأرواح إذ
وتشوقت
للقائه
نفس المحب سجية
فاقبل سلامى أيها الشـ
يخ الكريم
هدية
جئنا الجزائر والأنوار ساطعة حيا القطار فحيانا الأفاضل من
من كهرباء ومن غاز كاقمار
أرجائها وهم عقد كانصار
قلت في حق الأستاذ الشيخ عبد القادر العلامة المشهور بقطر الجزائر إذ جاء
للسلام علي:
أهلاً وسهلاً بالإما
م الأريحي الناصر
شرفت بيتا زرته
يا بحر علم زاخر
فاهتزت الأرواح من
مرأى سناك الباهر
و لما مررنا على (مدينة المدية) ذات الآثار العثمانية واستقبلنا فيها على رصيف المحطة بعض الإخوان الأفاضل قلت:
هذي) المدية (فانزل بي حواليها واقصد مشيداً عتيقاً في أعاليها
صنو الهزار الساحر هذا على دوح الربى
حيا وغنى قائلاً يا
مغرماً بالناثر
بشرى فذا بحر العلم وم الشيخ عبد القادر
قلنا احتراما والرضا والبشر باد ظاهر أدخل هنيئاً بالسلا م يا سعدنا بالزائر
-11 -
-110 -