ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

(1)

فالحرب " قائمة على قدم فذا (الإ

E. 7.

يضاح) في الميدان يزأر كالبطل

نادى (بألفية ابن مالك فاكتست بغلائل (الكافي (ونادتنا بهل هل عندكم فهم سما هل عندكم (أولا) " فذا فن الفرائض مبتذل ذا (سلم) يرقى به لمدارج تسمو الغزالة والمجرة والحمل وأنا المبارز يا علي مجاهداً والنفس طامحة إلى نيل الأمل فاعذر فمثلي لا يلام لأنني في موقف صعب مضائقه جلل جد للبروني بالدعا إذ قد غدا للدين في ذا العصر سيفاً لايفل أحيى بمدرسة نفوساً سامها سوء الاهانة ذو الجهالة والخبل لله مدرسة تورد روضها فکست جبال نفوسة أبهى الحلل فيها المعارف أينعت فتدفقت للمواردين بسلسبيل كالعسل من أمها شرب الزلال معطراً ورأى الكمال من الأفاضل ينهمل الجد فيها ظاهر متواصل حدث عن البحر الخضم ولاتسل إن رمت صدق مقالنا فاقبل فما راء بمقلته الأمور كمن سأل

(1) شبه حاله في دروسه ومطالعاته بحال محارب) وله الحق). (2) أي وإن لم يكن لكم فهم عال تنالون به الفنون الصعبة فاقتصروا على فن الميراث فإنه أسهل تناولاً على رأي بعض وإن وردانه أول علم يفقد «إما لصعوبته وإما لاهماله مسايرة للقوانين المحدثة».

خذها مخلخلة معطرة تفي بالقصد عن إيجاز لفظ لا يمل أهداكها خل (عريبي) إذا بالوصل ضن فقل له عذر قبل واحلم) بربك) واعف واصفح راضياً

ودع العتاب الصعب تدرك كالبدل

وقال الأديب الفاضل سلالة الجادويين الأخيار صديقنا الشيخ سليمان الجادوي صاحب جريدة (المرشد) بتونس قصيدة في تهنئتي بالبراءة في محاكمة سنة 1316 وهو إذ ذاك في فساطو وأرسلها إلي لما وصلت مركز المتصرفية) لتقديم الضمانة واليمين (مع الخميس فارساً من أعيان مالكية الرحيبات ونفوسة فساطو الذين جاءوا إلى مركز اللواء لمرافقتي إلى فساطو وأكرمهم أعيان اللواء مدة 7 أيام إكراما لم يسبق له نظير نخص بالذكر يوم (القلعة) الذي ذبح فيه لغدائنا ما يزيد عن 60 خروفاً وكان يوماً مشهوداً ونحن هناك أرسل قبائل الزنتان وقبائل بني ريان يطلبون أن نعين لهم يوم توجهنا من (يفرن) ليستقبلونا في الطريق فقدمنا لهم الشكر ومررنا (في الليل (على حين غفلة منهم أمام مواطنهم ومعنا علاوة على الخمسين فارساً بعض أجلاء أعيان اللواء انتخبوا لذلك. رفضنا ذلك الطلب خوفاً من أن يعد أرباب الأغراض تلك الحركات من نوع المظاهرة ضد الحكومة فيزيد الطين بلة وخوفاً من حصول بعض وقائع كما يجري كثيراً

في مجتمع كهذا تعددت فيه القبائل الكثيرة ذات السلاح المحكم والنفوس القوية التي طالما أثارتها شرارة من ضغينة عتيقة كامنة في نفس واحد منها وكان ليوم دخولنا (قضاء) فساطو (صدى اهتز له ما جاوره من البلاد واستقبلنا الناس على مسافة بعيدة رجالاً وعلى كل ضامر وكان ما يطول شرحه وقد تلف بعض أبيات أو جبت الأسف من هذه القصيدة التي ما قرأناها إلا استولى علينا الخجل

- 133 -

-

- 132 -