الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩بالخجل (ومعها نثر رائق ذكرناه في الرحلة. قال حفظه الله وجازاه عن الأدب والاخوة خيراً:
الحق أجدر أن يقال ويحتمل وجحوده حسداً لأهليه خبل
ما كنت أعهد أن أرى في ذا الثرى أعجوبة في العلم ايه والعمل فخرت) جبال نفوسة كل العمل حتى بدا العلم) الاباضي من به علماً وخلقاً كالنسيم لطافة وهدى سليمان البروني الأجل ما زلت أسمع أنه طود المعـ ـارف والعوارف و التصاريف الطول حتى إذا هم قصروا أو أقصروا في حقه إما لجهل أو دغل ملك البراعة والبراعة والفص احة والبلاغة ملك عقد لا يحل تحجو إذا كتب البراعة حية تسعى بدون روية لا تعتقل وإذا تكلم خلت ماء سائحاً متحدراً عذباً فراتاً كالعسل
(1)
فكان مغناطيس كل عبارة وإشارة تسبي النهى فيه انفعل بالود لو طالعت ديوان له كلماته درر على غيد الحجل أبياته حكم وأحكام علا وسطوره غرر يسير بها المثل لو جال فيه مفلقون لحققوا معنى قضية وليقس ما لم يقل
(1) يشير إلى ما اطلع عليه من بعض نظمنا الكاسد الذي لولا إخلاصه الود و حسن ظنه ما حمل الكل على البعض وقال: ولا ألبس الرصاص من العسجد حلة التعظيم والإجلال) حقق الله الفال، وأصلح الحال).
بل لو رأيت له عباب (جريدة) (1) تركت جوائب فارس مثل الوشل الرأيت قساً يخطب العرب المص اقع والبواقع في عكاظ على جمل له (2) قلب بطرفك بين تاريخ ا في ملك (تيهرت) الذي بهر الدول عدلاً على علم وزهد باذخ من آل رستم قف عليه نقل أجل فكأنهم وكانها وكأنه كنز بطلسمة فأظهره سبل كنا نرى مثل ابن خلدون خلا فإذا الأواخر كم لها ترك الأول عجباً لبرج أبي عريريج" الذي آوى سليمان البروني الجبل لكن مكة وقت موسمها تفي ما لا تفي بأقله مهما انفصل أصلت بل فصلت بل حصلت بل وصلت فافخر يا بروني لا تبل ب
(1) يشير إلى جريدتنا» الأسد الإسلامي، الذي ما ظهرت منه ثلاثة «أعداد حتى احتجب لأمور لم تكن في الحساب) حول الله الأحوال إلى أحسن
حال).
(2) يشير إلى الجزء الثاني من تاريخنا «الأزهار الرياضية الذي اقتضى الحال أن يظهر ويطبع والأول في زوايا الكتمان والثالث لا يتم جمعه إلا إذا سادت العافية ونودي بالأمان) والله في ملكه تصرف خفي و شان). (3) مدينة صغيرة من أعمال الجزائر حديثة العهد جلبت إليها فرنسا عين ماء قوية فهي أغنى ما رأيته من تلك المدن ماء على ما يظهر لي لما رأيته من تدفق (الحنفيات» في المحلات والشوارع كل وقت بدون حساب «ولنا في الرحلة كلام عليها،
139 -
- 138 -