ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١

ولدى النضال تراه سيفاً قاطعاً يسمو لدى التحرير أسمى كاتب

راعت قلوب راعها منه الهدى فرمت مناطقها بطين لازب

وللعلامة الأديب كريم الشيم الشيخ محمود فوزي الشامي قاضي محكمة قضاء فساطو القصيدة الآتية يهنئ فيها والدي حفظهما الله بقدومه من مركز المتصرفية وكان هذا الفاضل على جانب عظيم من العفة والمحافظة على حقوق العباد. قال حفظه الله: هذه قصيدة الابتكار، قد زفتها إليك عرائس الأفكار، تهنيك بالقدوم السعيد، حماني الله وإياك من شر الوعيد:

أهلاً بكم ياكرام الحي والنادي أحييتم بلقاكم قلبي الصادي ومرحباً مرحباً حل السرور بنا وقد طفي نار شوق ذات إيقاد أهلاً بكم طال شوقي ياكرام لكم والوجد أحرق أحشائي وأكبادي يا عين قري فأنوار الحبيب بدت وزال ما كان من بيني وإبعادي يا صاح فاجمع شتات الفكر ممتدحاً أقمار أفق المعالي خير أمجاد خلاصة العصر أهل الفضل من ورثوا

هدي النبي ختام الأنبيا الهادي

أعني الكرام (بني البارون) دام لهم في الناس ذكر بسادات وأطواد وبالخصوص) عبيد الله) سيدنا ذا المنهل العذب للصادي وللغادي عن لطفه نسمات البان مخيرة عن فضله حدث الراوي بإسناد

حوى من الزهد أعلاه وأكمله إرثاً عن الأهل ابدالي وأوتادي

والله من على هذا الشتيت به حين غدا مدحه ذكري وأورادي دامت على أبد الأيام طلعته تضيء في خير أوقات كاعياد واقبل ركيك نظام قد سعى خجلاً لباب فضلك يرجو حسن إمداد مقول محمود فوزي من بحبكم يبدي الثنا عنكم في أيما نادي

وللعلامة الجليل الشيخ سعيد بك الشماخي وكيل الدولة التونسية سابقاً بمصر

خطاباً لوالدي:

ومحجوبة قد أقبلت تترنح تريك دلالها إذا تتوشح دلال تغنج وعجب تمدن ودعلجة تسبي العقول وتجرح اباضية لا تمنح الغر وصلها مهفهفة ترنو وتدنو وتسمح نفوسية خرعوبة) بارونية) خدلجة غيداء عيطاء دردح عروب إذا ما رامها كفؤ لها (عبيدية (تحيي النفوس وتشرح أتتني تشير بالوصال وطالما أقول صليني يا حبيبة تجنح إلى الهجر لا ترضى الوصال كانها رأت كفؤاً غيري أرق وأملح أما ومواضي مقلتيها النواصل لأني بها أحرى وإن هي تجمح

- 143 -

-1 E 7 -