ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢

فإن أباها صنو قلبي ومهجتي

يدي عضدي روحي إذا الخطب يقدح سميري زماناً كنت فيه منعماً بمصر وبرق الود بالوصل يامح نديمي و روض العيش غض وناضر خليلي وصبح الأنس أبلج أفصح فكم كاعب زرنا وبتنا نعانق بدور معان لا نكوع شفلح يطولون طوراً نقتطف زهر ديننا وأكمام روض نوره يتفتح (و) بالأزهر) المعمور طوراً نحاول كنوز معان السعد تأبى فننجح وبالمنيل الزاهي الحدائق تارة على غصنها يشدو الحمام ويصدح ترانا وإخوان الصفا كلما بدا نسيم الصبا نغدو نجول ونمرح ألا حبذا عصراً مضى ولياليا عرائس أنس فاح منها المرنح إذا غنت الورقاء في روض أنسنا طربنا إذا الخل الصفي المصحصح أبو زكريا الشهم جاد بوصله وأحيي ابن يحيي) ربع قوم قد أفلح أبو المجد سباق الأماجد في العلا رقيق حواشي الطبع در منقح سليل المعالي وابن بجدتها الذي له همم تنبي عليه وتفصح من النفر الغر الذين وجوههم مصابيح في الظلماء بل هي أصبح فتى حبه في العلم صباً و يافعاً ذكي أديب المعي ممرح كسى الجبل الغربي أحسن حلة (و (جادو) به تجلو وتزهو وتفرح

- 144 -

وقلد جيل الدين فيها فرائداً وقد كان قبل عاطلاً يتروح ألا يا بن يحيى إن حبك مغرم بحبك وهو لا يزال يمحمح حملت علوم الراشدين أولي الهدى

فنادتك) جادو (بل) ومزو (و مصطح

فلبيت إذ نادتك فضلاً ورحمة وأحييتها علماً بك اليوم تمرح و (يفرن ألا تبخل عليهم وإن هم عموا وصموا فالجهل عم ويقبح أبو) ساكن جدي أناخ بأرضها فارشد أهلها وفيها المشحشح

(أبو حاتم الملزوز فيها إمامنا يزار وإن غص الغبي الزلنفح وحقباً أقمت (بالقصير) و والدي نجدد ما عفا وترفو ونصلح ولما قضى الرحمن بالظعن حقها زخارف قوم هي للنفس جلبح رغا السيف فيهم مذرحلنا وطالما أحاول نفسي بالرجوع وأكدح فيمنعني العوصاء والمعضل الذي به اليوم صرت تاجراً أترنح ونفسي لعمر الله ترغب (يفرنا)

) وجادو (ومزو) والجزيرة) رحرح

وسيري لهاتيك البلاد وحيها وحي يليه حيها سير مذوح بلاد ثوت فيها كرام أغرة نجوم الهدى شمس و قطب ومحدح بلاد بها أهلي وأمي ووالدي وصحبي وجنسي والنديم المبرح

145 - 11201

ديوان الباروني (10)