ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦

) هذا الذي انشق إكراما له قمر لما أشار له في محفل حفل)

هذا الذي بعلاه الأنبيا صدعت هذا الذي صخرة من لمسه صرعت هذا الذي كم شفى من علة طبعت

) هذا الذي رد عيناً بعدما قلعت وريقه قد شفى عين الإمام علي) هذا الذي خلفه لا تختفي الصور وما له فضلة حاشاه تقتذر هذا الذي لم يشاهد ظله بشر

(هذا الذي ان مشى في الترب لا أثر يرى له ويرى في الصخر والجبل) هذا الذي زفت البشرى بطلعته وارتج إيوان كسرى عند مبعثه ونار فارس أطفاها بدعوته

) هذا الذي حن جذع عند فرقته له وأن أنين الواله الشكل هذا الذي جاءت الرهبان كاتمة أوصافه وهي في الأحشاء مادحة غاضت بحيرة ساوه وهي طافحة

) هذا الذي جاء بيراً وهي مالحة ومج فيها فعاد الماء كالعسل) (هذا الذي صاع بر في وقائعه أحيى جيوشاً تغدوا في مراتعه والشاة من عجف درت لتابعه

) هذا الذي فار ماء من أصابعه مثل الزلال حكى الأنهار في السيل)

(

هذا الذي إذ دعا وافاهم المطر وإذ سرى صفت الاملاك وانتظروا فام بالرسل واستعلى وما حضروا

) هذا الذي إن دعا جاءت له شجر تجر أصلا لها سعياً على عجل)

سماحته

إذ يستجير غزال في فصاحته

هذا الذي نال حظاً من والطير آمنة حلت بساحته

) هذا الذي سبح الحصبا براحته والضب كلمه جهراً مع الجمل)

هذا الذي سبع ضار له اعتذرا نطقا وولى خضوعاً والاثان جرا والذيب كلمه جهراً بدون مرا

) هذا الذي شد من جوع به حجرا أكرم بمولى غدا بالزهد مشتمل) هذا الذي أمه جبريل في أدب رواصل الوحي حتى جاء بالعجب هذا الذي دائماً بالصوم في نصب

) هذا الذي راودته الشم من ذهب فردها وإلى الدنيا فلم يمل) هذا الذي في مضيق القبر مؤنسنا ومن أليم العنا في الحشر نافعنا

هذا الذي تحت ظل الله جامعنا

(هذا الذي في مقام العرض شافعنا إذا استغثنا به في شدة الوجل) هذا الذي دار كل حول محوره ما بين ظاهره نحيا ومضمره هذا الذي كل ملك تحت منظره

- 183 -

- 182 -