الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧) هذا الذي روضة ما بين منبره وقبره في رياض الخلد لم يزل) هذا الذي قومه لم يلق مسغبة مذ جاء بل خولوا فضلاً ومقربة يا حائزاً عن جميع الخلق منقبة
(يا سيد الخلق يا من حاز مرتبة عليا وقد جل عن شبه وعن مثل) يا صفوة الأصفيا يا أكرم الكرما يا عمدة الأتقيا يا أعظم العظما يا من له أذعن الجهال والحكما
) يا درة الأنبيا يا روضة العلما يا ملجأ الغربا يا سيد الرسل (
يا من تنادمه الأملاك وهو فتى يا من بلطف له جبريل قال متى فقال لبيك خلي حسبما ثبتا
) العبد عبد الرحمن الجليل أتى إليك وهو من الأوزار في خجل)
يرجو
بقلب صفي حفظ ملته
بلى ويرجو وقد أتى بمديح لا لقلته
خلاصاً
من
مذلته
) يرجو بمدحته غفران زلته مع الرضا وحلول الخلد والحلل) فانعم وقل نلت حظاً من حقائقنا فاقرب وغص في بحار من دقائقنا سل تعط تلك بلا شك خوارقنا
ا صلى عليك إله العرش خالقنا في الصبح والليل والابكار والأصل
ما رن حاد إلى تلك الرياض سرى وما نسيم الصبا هبت لنا سحرا
وما تلالاً بدر والقضاء جرى
واخصص أبا بكر ثم الحق به عمرا كذاك عثمان ذو النورين ثم علي)
(
) والآل والصحب والأتباع أجمعهم أولي النهى والفخار السادة النجل)
كرر صلاة يراها الدين واجبة
عنا ضميراً ونطقاً لا ملاعبة
بل زد وردد إذا ما رمت صالحة
(والسابقين إلى الإسلام قاطبة والتابعين بإحسان وكل ولي)
واختم فقد تم حدوي للمثال بلا شدود لفظ ولا خلف لما وصلا وصل ما ابن البروني قال متصلا
(يا رب صل على المختار ثم على صحب جحاجحة ما قلت يا رسلي)
- 140 -
- 184 -