الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩وقام يشدو على الأغصان ورق هنا والعندليب و زهر البان قد سحرا وسبح الرعد من سحب القلاع ضحى
والبرق من لحج البحرين قد بهرا
ويم القوم أفواجاً معاقله في كل قطر من الآفاق معتبرا من بين أمواج جند سال منتظماً والمسيقاء طرق تذهب الكدرا كل يقدم تبريكاً وتهنئة مع الخضوع من الأدنا إلى الوزرا أعاده الله بالفتح العزيز على هذا الخليفة ما يم الدعا زخرا هذا وإنا على بعد المكان لنا أقوى ارتباط بعرش عدله شهرا لأجل ذا نخلص الدعا ونرفع للأ عتاب تهنئة تحكي الذي حضرا أميرنا آل عثمان بك اعتصموا والدين لولاك ما نحيي له أثرا فانهض خليفتنا حييت كما ترى أسداً ضراغم فرسان الوغى نصرا تصطف خيلاً ورجلا خاضعين لما يلقيه من نصحكم الجمعنا الأمرا انا أناس صبغنا من جبلتنا حب الخليفة حب لن يرى كدرا أموالنا وبنونا طوع بغيتكم والنفس من رقها لا تبتغي وطرا ما في البسيطة من شرق المغربها إلى الجنوب سوى من فيكم سكرا بسبر غور بحار العالمين ترى غرس المحبة والإخلاص قد عمرا قدم سعيداً مهنى بالجلوس على عرش الخلافة محفوظاً ومنتصرا
ما رن حاد وما أعلامكم خفقت وما نصرتم وما جيش العدا قهرا وما على المصطفى صلى الورى وعلى من انتهى الحمد فيهم والنسيم سرا
هذا هو ولاء الباروني للاسلام وخلافته قبل أن يلتفت لعرقلته أذناب الحكم
قبل الخلافة وهو الشاب الجريء، وأتمنى من الله أن يجمعها بما قاله وكتبه دفاعاً الخلافة عندما هدموها فضحى بذلك بكل ما لديه من راحة وأسبابها:
عن
وخرج من الساحة مجحوداً حتى حقه في التقدير ولكنه بإيمان يملأ قلبه الكبير أقول أن يجمعها الكتاب الثالث من) صفحات خالدة من الجهاد (إن شاء الله
6
- 189 -
-
- 188 -