كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ١٤-1 -
ووجه الأول: أن التكرير حصل بالثاني
ووجه القول الثاني: أنه لا صورة للهمزة هذا غير ألف. فكانت
بالحذف أولى
قال بعض المتقدمين، وكثير من كتاب زماننا المعتزين الى البلاغة:
يكتب هذا النوع بألفين
ووجهه: عدم استقباح الجمع بينهما
وكذا
في الفعل نحو اتيته مالا وازره واامر فلان فلانا، بهمزة الاستفهام
في الأخير. واذا دخلت همزة الاستفهام، على همزة الوصل، حذفت الف
الوصل في اللفظ والخط
نحو استغفرت لهم استكبرت • اطلع الغيب.
افترى على الله كذبا أم به جنة اصطفى البنات اتخذناهم سخريا. ومن ذلك قوله تعالى: (اتخذ من دونه آلهة «فان فيه ثلاث همزات:
همزة الوصل حذفت خطا ونطقا وهمزة المتكلم أبدلت ألفا
لفظا وخطا. وهمزة الاستفهام، حذفت خطا، وثبتت لفظا
في غير القرآن أيضا. وهو ظاهر ابن مالك
قال ابو حيان: وهو شيء ذهب اليه أحمد بن يحيى
وثبتن
ويعمل ذلك
والذي عليه أصحابنا: أنه يكتب بألفين: ألف الاستفهام، وألف
الوصل. يعنى ولا نقرأ ألف الوصل. والله أعلم
فصل
اذا دخلت همزة الاستفهام على أل، جاز الحذف، كراهة الفين في
أول الكلمة
وجاز الاتبات
وقال الجار بردى: لئلا يلتبس الاستخبار بالأخبار فيما كثر
•
بخلاف
اصطفى، فانه لم يكثر كثرته واذا دخلت على ألف القطع، نحو
(أأنت قلت» (أأنذرتهم (فان شئت فأثبت الهمزتين معا في اللفظ. وان شئت مددت الثانية