كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٥

-11 -

وأما في الخط فان بعض الكتاب يثبتهما، ليدل على الاستفهام

وبعض يقتصر على واحدة، استثقالا لاجتماع الفين

وجوز الكسائي وثعلب: أن يكتب ألف واحد اذا كان ألف القطع مفتوحا، الا أن الكسائي يقول: المحذوف ألف الاستفهام وثعلبا يقول:

المحذوف همزة القطع.

وجوز ابن مالك كتابة المكسورة والمضمومة القطعتين ألفا، بعد همزة الاستفهام. فيجتمع ألفان أولا نحو اانك

•

قال ابن قتيبة: اذا كانت ألف المقطع مضمومة، بعد الاستفهام،

كتبت واوا. ومكسورة، كتبت ياء

وان شئت كتبت ذلك بألفين. على

مذهب التحقيق. وهو أعجب الى انتهى فصل، كحذف ألف يا التي المنداء متصلة بهمزه ياحمد يابراهيم يا با بکر. فيكتب بألف واحدة.

قال ابن قتيبة: لأن فيما بقى دليلا على ما ذهب الا نحو يا ادم، لأن

قد تحذف ألف آدم

قال ابن الأثير: فلم يجمع عليه حذفان

قلت: الموجود في صحف المغرب، حذف ألف يا وهمزة ادم.

قال أبو حيان: والذي يظهر لى أن المحذوفة هى همزة افعل. وهكذا يكتب أصحابنا، يعنى أهل الأندلس، لا يجعلون للهمزة الأولى صورة ألف وانما أثبتوا صورة فاء الكلمة، لأنها قد أعلت بالابدال، فلم يكرروا فان لم يتصل بيا همزة نحو يازيد

عليها الاعلال والحذف في الخط

•

كتب الألف، كما يدل عليه مفهوم ابن مالك، في التسهيل. وفي كلام أحمد بن يحيى، جواز الحذف و به ورد خط المصاحف المغربية.

قال أبو حيان: نص أحمد بن يحيى: أن المحذوف صورة همزة ادم،