كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٦

-17 -

لا ألف يا. وهو خلاف قول ابن مالك: ان ادم لم تحذف ألف يامعه، لأنه حذف منه الألف، المبدلة: من فاء افعل. فلم يجمعوا عليه حذفين

قال أبو حيان: ومفهوم كلام ابن مالك، انه لا يجوز الحذف في نحو يا جعفر ويازيد، لأنه لا همزة فيه

كانهم

ونص أحمد بن يحيى على أنه يجوز الاثبات والحذف في ذلك، جعلوا يامع ما بعدها شيئا واحدا. أقاموا يامقام الألف واللام، بدليل انهم لا ينادون ما فيه الالف واللام. ولذلك حذفت الألف

قلت: وأيضا لكثرة الاستعمال

•

والله أعلم

فصل

تكتب هانت وهانتم وهانا ونحو ذلك، بألف واحدة تحذف الف

الضمير، لاجتماع ألفين وبها حصل التكرير.

وعن الكسائي: المحذوف ألفها، كما تحذف في هذا وهالا

أحمد يحيى

: بأنهم يكتبون ها نحن، باثبات الفها

•

•

ورده

واعترض بأن المحذوف) في هانتم لألفين. ولا ألفين في ها نحن. ويحذف الف هاء التنبيه، لفظ الجلالة، لأنه لا تستعمل مع الظاهر غير الاشارة الا معه. تقول: وكان ذلك كلمة واحدة

مع

ها الله

•

ونص أحمد يحيى على أن المحذوف همزة الله

فصل

والله أعلم

يكتب مهموز اللام بألفين فى التثنية لدفع اللبس نحو الزيدان قراا.

وقال ابن قتيبة: كان الكتاب يكتبون ذلك، فيما تقدم، بألف

•

والألفان أجود، مخافة الالتباس

•

والله أعلم

فصل

اذا دخل لام الجر، أو الابتداء، على أل حذفت همزته استجابة. والله أشد فرحا. وللدار الآخرة. وللذين أحسنوا.

نحو

للقوم