كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٣٢

- YA-

باب كل اسم أوله لام

ثم دخلت عليه آل

قال ابن قتيبة: كل اسم أوله لام. ثم دخلت عليه أل، يكتب بلامين، كما يكتب لفظ الجلالة. وكاللبن واللحم، الا الذي والتي،

فبلام واحدة، لكثرة الاستعمال

وقال المرادى: حذفت للزومها، كانها ليست منفصلة

•

يعني لما

كانت لازمه، لكونها أصلا، لم يلبس اللفظ في حذفها، لأنه لابد منها، كأنها ثابتة فى الخط، لم تنفصل عنه بالحذف

وقال السيوطى: تحذف الألف من اسم الله. وكان القياس اثباتها كما في اللام، لكن تصرف فيه بأنواع من التصرفات، التي لا تجوز الا فيه. ولأنه لا يلبس، اذ لا مشارك في هذا الاسم، ولكثرة

الاستعمال

وأل

وأمالاه أبوك فتكتب بالألف، لاجل ما حذف منه، من حرف الجر

ويكتب الذين بلام واحدة، لأنه أشبه المفرد، فى لزوم الياء، ولفظ الواحد، كأن باق. وكأنه أصيل اللام وكذا على لغة من يجعل الذين بالياء نصبا وجرا وبالواو رفعا. ويكتب المثنى بلامين، فرقا بينه وبين

الجمع. كذا قيل

والذى أقول به: انه اذا كان في حال الرفع، يكون بلام واحدة،

لأن ألف الرفع دليل التثنية

ويوجد في المصحف المشرقي، حال الرفع بلامين، وما ذكر من اللبس

وعدمه، معتبر فيه أول وهلة

تدل على المراد.

•

والا فاللواحق والسوابق والعائد من الصلة