كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٣٣

- 29 -

وقال السيوطى: تحذف لام التعريف من الذى والجمع وهو الذين

ومن التي وفروعه وهي التثنية والجمع. نحو اللتان واللتين واللاتي واللائى، كراهة اجتماع مثلين في الخط

وتثبت في مثنى الذى خاصة وهو اللذان واللذين، فرقا بينه وبين الجمع. ولم يثبت فى مثنى التى، لأنه لا يلبس بجمعه

•

وقال أحمد يحيى: كتبوا اللاتي واللاتي بصورة التي والتي وأسقطوا لاما من أوله، وألفا من آخره. وهذا للاستعمال، لأنه يقل ويدل عليه ما قبله وما بعده. ولو كتب على لفظه كان

في الكلام مثله

أوثق

قال أبو حيان: وكلامه يدل على حذف السلام من أوله، والألف من

آخره معا

والذى عهدناه أنه لا يحذف الألف لئلا يلتبس بالمفرد

قال: فان قلت: اللام الزم فى الله. فهلا حذفت؟

قلت: لما حذف الألف منه، كرهوا حذف اللام، مع أنه لو حذفت لا لتبس باله، لأن ألفه تحذف

•

وقال ابن الأثير: كانت الزيادة أولى بالتثنية، لأن التثنية تختلف بالياء والألف والجمع لا يختلف يعنى تثنية التي والذي وجمع الذي ويعنى بالزيادة رد اللام. وتحذف من التي وتثنيته وجموعه، ولو من غير

لفظه

وقال ابن قتيبة: لا يكتب اللام فى التثنية حال الرفع، ولا في جمع بل بلام واحدة وقال: تسقط اللام من التين والتان كالواحد، لأنه لا لبس، اذ التي لا يجمع بالياء والنون. وتحذف اللام أيضا من اليل

التي