كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٣٥

نزاد واو بعد عمرو

باب نزاد واو بعد عمرو

1

بفتح العين واسكان الميم - في الرفع والجر

مطلقا. وفي النصب، بشرط عدم التنوين، فرقا بينه وبين عمر ـ بضم

العين وفتح الميم

قال ابن الأثير: كان عمرو أولى بالزيادة، لأنه أخف في اللفظ، وأكثر في الاستعمال

وكذا قال ابن خروف، لخفة الساكن. فتراهم يراعون ما يتعلق باللسان علة للخط ولعل ذلك مناسبة. ولم يفرقوا بزيادة الألف، لئلا يلتبس بالمنصوب المنون ولا بزيادة الياء، لئلا يلتبس بالمضاف للياء، ويتوهم أنه غير علم، أو علم مضاف، اذ قد يضاف العلم كقوله: علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم *

ومثال النصب بلا تنوين: رأيت عمرو بن زيد، وعمرو زيد، باضافة عمرو لزيد، دفعا للشيوع. فيكتب بالواو.

ومثاله بالتنوين: أكرمت عمرا. فيكتب بالألف

اذ هي ألف التنوين. وعمر بضم ففتح .. لا ينون.

وهي فارقة

وقال ابن الاثير: لعمرى لو استغنوا بالشكل، لكان فرقا فارقا كافيا. فان أحدهما مضموم العين مفتوح الميم. والآخر مفتوح العين ساكن

الميم

والعذر عندى: أن الكتاب لا يلتزمون شكل ما وجدوه مشكلا،

بخلاف المحرف فانهم يلتزمون كتابة كل حرف وجدوه

ابن الأثير

•

فليس كما قال

وقال المرادى: ان أمن اللبس، بوقوعه فى القافية، لم يحتج الى واو،

لأن الموضع الذى يقع عمرو فيه، لا يقع فيه عمر