كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٣٦

قلت: وكذا حيث يختلف الوزن المطلوب وان صغر، لم تلحق الواو،

لأن لفظه ولفظ عمر في التصغير واحد. وضابط ذلك منع الاجمالى

أو اللبس

وميم

ساكنة،

ومن هذا المعنى: أنه من يسمى أمحمد، بهمزة مفتوحة يكتب بألف قبل الميم. فيمنع الصرف للعلمية والعجمة. ومن يسمى محمدا، بضم الميم بدون همزة قبلها، يكتب بلا همزة وهو مصروف ولابد من ذلك الفرق، في بلد يسمى أهله أمحمد ومحمدا. وغير ذلك الفرق في الخط خطأ وبلد يسمى أهله أمحمد بهمزة فقط. فيكتب بالهمزة أيضا، لأن الأصل أن الخط على طريق النطق، ولئلا يلتبس باسم محمد بلا همزة، ممن يسمى بلا همزة ومن يسمى همزة، يكتب بلا همزة.

والله أعلم.

•

فصل

تزاد الواو في أولئك، للفرق بينه وبين اليك. الأول اسم اشارة.

والثاني جار ومجرور وذلك أن لام اسم الاشارة هذا، لا يكتب بألف و همزته تصور ياء. فكان بصورة الى الجارة الداخلة على الكاف

•

قال ابن الأثير: وكان أولى بالزيادة فيه، لما في اسميته، من الفوة

على الحرفية.

وقال الجار بردي: هو أولى بالتصرف من الحرف

فيه أولى

فكانت الزيادة

قال ابن الحاجب: وأجرى أولاء عليه، لأنه هو هو. كما أجرى

مائتان ومئتين على مائة، في زيادة الألف

•

قلت: هذا منه، بناء على أنه زيدت الألف فى مائة للفرق بينه وبين

منه، الذى هو من الجارة والهاء. وقد كانوا لا ينطقون، ولا يكتبون