كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٣٧

-

صورة للهمزة. وأما على أنه زيدت للفرق بينه وبين منة، بالنون والهاء المنقوطة، فليس الزيادة في مائتين ومائتان حملا على المفرد، بل للفرق بأن منة أيضا يثنى سواء كان علما، أو كان مصدر من بتشديد النون فلا يقال لو كان جمع منة، لكان بأل، من حيث أن الجمع اذا كان مفرده علما لابد من أل فيه وكذا التثنية، سواء جمع تكسير، أو سلامة، لمذكر أو مؤنث، الا ماشد كقوله:

رأيت سعودا من شعوب كثيرة *

لأنا نقول: منة يكون مصدرا. ولا يكون علما

•

وقال ابن بابشاذ: ألاء لا يحتاج الى فرق، لأنه لا يشبه اليك. وزادوا الواو، في أولو رفعا، حملا على أولى، فى الجرو النصب. وزيدت في الجر والنصب، فرقا بينه وبين الى الذي هو حرف جر. وهم يكتبون الياء ولو ساكنة، على صورة التواء الى قدام. وكتب أولات بالواو، أنه لا لبس فيه، حملا على أولى في التذكير. وزادوا الواو في الأسماء المذكورة، لافى الى الجارة، لقوة الاسمية

مع

قال ابن خروف: لو أثبتوا ألف لام أولئك، وتركوا زيادة الواو، مع أنها أثقل أيضا من الألف هكذا: ألائك، لكان فارقا أولى

والله أعلم.

فصل

تزاد واو يا أخى بالنداء أو التصغير، فرقا بينه وبين غير المصغر تحذف ألف أخى وتكتب الواو هكذا: ياوخي

قال ابن خروف: هذا هذيان، لأنه لا يحذف خفيف أصيل. ويكتب

حقيل زائد

وقيل: ان الواو صورة للهمزة، بدل الألف، لأنها أو سهلت

(3 - الرسم)

6