كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٣٨

لجعلت بين الواو والهمزة ويجوز تسهيلها بين بين، لكونها بعد الألف.

فوقع الفرق.

قال الجار بردي كانت الزيادة في المصغر لا في المكبر، لانضمام

همزته

القياس

•

وكتاب زماننا، لا يغيرون الصورة، بل يكتفون بالضمة

ولعله أراد بالضمة صورتها في الشكل

•

وهو

وقال المرادى: أكثر أهل الخط لا يزيدون هذه الواو، لأن التصغير

فرع.

قلنا: ولعل الواو صورة للهمزة، أو سهلت وكتبت واوا. وفيما

قالوا: عملان: حذف ألف أخ، وزيادة واو

•

قلت: المعروف في القرآن، حذف ألف يا والله أعلم

فصل

تزاد ألف (وسميت الفصل (بعد واو الجمع المتطرفة، في الماضي

والأمر والمضارع المجزوم والمنصوب. نحو لم يضربوا، ولن يضربوا

•

ولو حذفت نونه تخفيفا، أو ضرورة، لتطرفت واوه أيضا. فتكتب الألف

بعدها

قال الخليل: لما كان وضعها على المد وعلى أن لا تتحول أصلا،

زادوا بعدها الألف، لأن فضلة صورة المد بها، انتهى الى خروج الالف

وقيل: زيدت فرقا بينها وبين واو الكلمة

•

•

•

وحمل مالا لبس فيه

ومثله عبارة بعض: انها زيدت فرقا بين على ما فيه لبس. وهو ضعيف

ولا تزاد في يدعو زيد ونحوه، لأنه لا يعرض فيه الواو الأصلية والزائدة

من اللبس، ما يعرض في المفرد انتهت العبارة.

وردوا

وقال الأخفش: فرقا بين واو الجمع وواو العطف. نحو كفروا