كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٤٠36
بالعارض، لأن حذف النون عارض، ولو لم تحذف لم تزد الألف، لعدم
تطرف الواو قلت: الأولى هنا: الاعتداد بالعارض لوجود علة الزيادة ولا تزاد الألف بعد الواو، التي هي أصل في الكلمة. مثل زيد يدعو ويغزو وقيل: تزاد ان سكنت الواو، لا ان فتحت
وقيل: تزاد ولو فتحت الواو، كما جاء في المصحف: أو يعفو الذي. لتتلو عليهم. لن ندعو من دونه قال بعض: وهو الحق.
وقال ابن خروف: لا وجه لزيادتها، بعد الواو المفتوحة
وفي التسهيل: وربما زيدت في نحو يدعو
قال المرادي: أجاز الفراء اثباتها، في نحو زيد يدعو في حالة الرفع
خاصة، تشبيها بواو الجمع
وقيل: فرقا بين الواو المتحركة بالفتح والساكنة
قلت: الأفضل اثبات ما يثبت التمييز، لا ما تحصل به المشابهة
وقال الكسائي: قد أدخلوها في الرفع والنصب، فرقا بين مالم يتصل به ضمير، وما اتصل به ضمير. فالكسائي يجيزها رفعا ونصبا وعلله بعض: بالفرق بين الاسم والفعل
قلت: فلا يثبتها في الاسم كمكرمو زيد
•
تعليق: (في نسخة: قلت: انه يثبتها في الاسم الخ وفي أخرى
قلت: فلا يثبتها. ولعل الأولى بناء على رأى الكوفييين، كما سيأتي. وأجاز
الكوفيونه زيادتها
وجاء به المصحف
وان أريد الاسم بعدها أي يفصل بينهما
فلا
يتم
، لأنه يقال
•
أيضا: زيد يدعو. كما يقال: يدعو زيد الا ان حمل ما الاسم بعده على
ما بعده الاسم