كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٤١

- ry -

وقال ابن قتيبة: رأى بعض کتاب زماننا: أن لا تلحق الألف بها، لانها لم تشبه واو النسق، لأنها جزء من الفعل، لا تفارقه الا في الجزم. وبعض من لا يريدها، يستثنى ما انفصلت فيه الواو نحو يغزو. فيلحق به الألف، لانها أشبه بواو كفروا وأحرى أن يلبس بواو النسق. والله أعلم

المتطرفة ولا تزاد بعد واو الجمع في الاسم

-

ريد، لعدم لزومها، اذ تخلفها الياء جرا ونصبا

نحو هاؤلاء مكرمو

وأجاز الكوفيون زيادتها. وجاء به المصحف في قوله تعالى: «الا

الذي آمنت به بنوا اسرائيل» وقوله تعالى: (انا مرسلوا الناقة) وقوله: تعالى: (انا مهلكوا أهل هذه القرية» والله أعلم

فصل

شدت زيادة الألف في الربوا، فان قياسه أن يكتب بالألف، متصلة بالباء، دون الواو، إلا أنه صورت الألف واوا وزادوا ألفا أخرى

قيل: وجه زيادة الألف فيه: التنبيه على أنه يكتب بالألف. وينظر

فيه بأن يقال: فليكتب بالألف وحدها، متصلة بالباء

وقيل: الألف صورة للفتحة للباء والله أعلم

فصل

شذت زيادة الألف في امرؤا رفعا وذلك أنه صورت الهمزة واوا،

•

لانضمام ما قبلها. فكتبوا ألفا لمواو المتطرفة وهذا في المصحف واله نظائر فيه. مثل (الضعفوا (الا أن الضمة فيه عارضة في الراء تبعا

للهمزة بعدها

قال المرادي: فينبغى أن لا تعتبر لعروضها. وأن يعتبر حال الفتح

على الراء، لأن أصله الفتح على الراء، لأن أصله الفتح رفعا ونصبا وجراء

كما

هو

لغة فيه. أى فيناسبه أن تكتب الهمزة ألفا. والله أعلم

•