كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٤٢- YA-
فصل
تزاد ألف في مائة ـ كما مر ـ فرقا بينه وبين منه الذي هو من الجارة وهاء الضمير، أو بينه وبين منة، بالنون والهاء المنقوطة وهو علم امرأة، ومصدر من يمن. وكانوا لا ينقطون، ولا يكتبون صورة الهمزة الا ياء،
أو واوا، أو ألفا
وقال ابن خروف: لم يزالوا ينقطون
وكتاب مائة بغير ألف جيد
•
•
وهم لا يضبطون
قال:
قال المرادي: زيدت في مائة العدد، لا فى منه الجار والمجرور، لأن
الاسم أحمل للزيادة من الحرف. أى لقوته، ولأنه أولى بالتصرف
قال: ولأن المائة محذوفة السلام. وهي يا وأصلها ماي. فهو من باب سنة. أى فالزيادة فيه، كالعوض من المحذوف وكانت الزيادة من حرف العلة، لأنه يكثر زيادتها. وكان ألفا، لأنها تشبه الهمزة. ولا لبس، لانها صورة ألف. والهمزة صورة ياء بعدها، ولأن الفتح من جنس الألف. ولم يكن ياء، لأنه يجتمع ياء ان. ولا واوا، لاستثقال الجمع بين الياء والواو
•
قلت: وعلى أن الزيادة تمييز عن منة الذى هو علم، خصت بالعدد. لأنه موضوع على الانتشار، بخلاف العلم. ولما مر من أن مائة محذوفة اللام. وهذه العلة الأخيرة تعتبر، اذا كان ذلك معتبرا بينه وبين منة المصدر. وذلك عموم اعتبار ويعتبر فى ذلك كثرة الاستعمال. ومائة أكثر من منة العلم أو المصدر. فخص بعلامة الفرق.
وقيل: أيضا هو أكثر من (منه) الجار والمجرور
وأقول: لقائل أن يقول: القليل أولى بزيادة الفارق،
مع حصول
عدم الاكثار من الزيادة
•