كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٤٥

- 41 -

باب الألف في آخر الاسم والفعل الخ

الألف في آخر الاسم والفعل الثلاثيين. ان كان عن واو، كتب

بصورة الألف، أو عن ياء، كتب بصورة الياء

وأما في الحرف، فان لم تسمع امالته، كتب بصورة الألف، أو

سمعت، كتب بالياء

ولا يكتب ها بالياء وكالحرف الاسم الجامد

•

نحو اذا وخا، فانه يكتب بالألف، لأنه جامد، لم تسمع امالة ألفه

فرق بين ذوات الواو، وذوات الياء

•

وذلك

وغيروا ذوات الياء الى صورة الياء.

و أبقوا ذوات الواو ولم يكتبوها واوا لخفة الياء وأيضا لأنه لا يوجد اسم معرب آخره واو، قبلها فتحه

واذا كان ذو الواو، مضموم الأول، أو مكسوره، كالضحا والربا. اختلف هل يمال؟ وهل يكتب بالياء؟ أم بالألف؟

قال ابن قتيبة: اذا ورد عليك حرف ثنى بالياء والواو، عملت على

الأكثر نحو رحا فان من العرب من يقول: رحوت الرحا. ومن يقول: رحيت

الرحى. ورحوان ورحيان

وأن يكتب بالياء أحب الى، لأنها اللغة العالية. ونحو الرضا

فمن

العرب من يثنيه رضيان

•

ومن يثنيه رضوان.

وأن يكتب بالألف أحب الى لأن الواو فيه أكثر وهو من الرضوان.

وقال ابن خروف: ألف الرضا والفتا، عند سيبويه عن ياء،

لالتزامهم الياء، في فتيان ورضيان

في الرضوان - عنده عن ياء

-

والفتوة

شاذ عنده

-

والواو

قال ابن الأثير: كل ما أشكل عليك، فاكتبه بالألف، على الاصل. وكل ما فاؤه واو فلامه عن ياء، لأنه ليس في الكلام ما فاؤه ولامه واو

الا لفظ الواو