كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٤٦- 2 x -
قال ابن الحاجب: ولذلك كتب الوغى بالياء يعنى أن ألفه مجهولة.
فقلنا: انه عن ياء، لئلا يلزم أن تكون فاؤه ولامه واوا
•
واذا كان
العين ياء، فالسلام عن ياء، لأنه ليس في السكلام ما عينه ولامه واو
الا ماشد مثل: القوا، بضم القاف، وتخفيف الواو، بعدها ألف جمع وكذا الصوا. والمشهور - فيما زاد على الثلاثة
قوة
1
كتبه بالياء
ولو كان عن واو. وبه قال ابن قتيبة. ويدخل فيه، ما تمت فيه أربعة
أحرف، بحرف مضارع. نحو يرضى •
وجوز الكوفيون، في كل ما يكتب بالياء: أن يكتب بالألف تبعا
للفظ. ولم يجوزوا عكسه
قال ابن خروف: جميع ذوات الياء، في الأفعال والأسماء، تكتب بالياء والألف، والياء أحسن.
وقال المرادى: ذهب قوم إلى التزام الكتب بالياء، في جميع ما
تقدم
على التفصيل. فيكتب دعا بالالف، على المشهور. وبالياء على هذا ولعل ذلك، لأنه يرجع الى الياء، في مثل دعيت بالبناء للمفعول
أجاز قوم كتبه بالألف والياء والألف قليل
قال: هذا هو المختار
رقال ابن عصفور، عن أبي على الفارسي: ان قوما لا يكتبون دلك
•
الا بالألف
وقال ابن الضائع هذه الحكاية عن الفارسي بعيدة جدا ولعله أراد
أن القياس ذلك
وقال الجار بردي: ان قوما يكتبون الجميع بالألف، لأنه القياس،
وأنفى للغلط