كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٤٧

43

وورد كتب) العلى (بالياء. وقياسه الألف، لأنه عن واو.

ونص قوم من الكوفيين، على أن الثلاثى من الأفعال الواوي اللام، يكتب بالياء وقوم منهم أيضا: أن الاسم المقصور الثلاثي المضموم

الأول، أو المكسور الأول، يجوز كتبه بالياء والالف، ولو عن واو قائلين: ان مثله تثنيه العرب بالواو والياء.

•

وقال الكسائي - فيما عينه همزة ولامه عن واو انه يجوز كتبه

بالياء، لئلا يجتمع ألفان.

ومذهب البصريين: كتبه بالألف ومحمد: مازکي منكم» بالياء لأن ألفه عن واو. وشذ: (والضحى وسجى» بالياء، لأن الفهم

عن واو

قلي

•

وقال المرادى: كتب بالياء المجاورة سجى، المكتوب بالياء، لمجاورة ومر الخلاف وشد» نخشى أن تصيبنا» بالألف فى بعض المصاحف،

مع أنه ياء والله أعلم

فصل

اذا قصر الممدود في الشعر. وجهلت ألفه، كتب بصورة الألف،

كقوله:

لابد من صنعا وان طال السفر *

وكذا ان كانت عن واو، كالشقا، اذا قصر كتب ألفا، لأنه من

الشقوة

وكذا قيل. وفيه أن ألف الشقا زائدة

•

والمقلوب عن الواو،

هو الهمزة بعده، لتطرفها بعد ألف زائدة، الا ان أريد ما يشمل هذا. وهو بعيد عن العبارة وكالدهناء والهيجاء، اذا قصرا، كتبت الفهما ياء، لأنها رابعة.

قال ابن جني: وتكتب السماء بالألف، اذا قصر، لأنه عن واو

•

وفيه مامر، لأن الذي ظهر هو الهمزة وأما الألف فزائدة والهمزة قد

•