كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٤٨

- 44

حذفت، الا ان أراد ما يشمل هذا. وهو بعيد عن العبارة، لأن عبارته

أيضا: أنه تجرى على ما قصر للضرورة حكمه كأنه مقصور أصالة

وان أريد أنه

يرد

•

الألف الباقي، الى ما الهمزة مقلوبة عنه، أو أن

المقصور انما حذفت منه الألف، قبل الهمزة وردت الهمزة ألفا، لم تف

بذلك عبارتهم. وهذا معنى قوله: الا أن أريد ما يشمل هذا

والله أعلم

+

فصل

اذا كان قبل الألف ياء، كتبت بصورة الألف، ولو كان عن ياء كراهة اجتماع ياءين، لو كتب ياء، كالدنيا والعليا والقصيا، اذا كتب بالياء، لا بالواو، قبل الألف والبغيا والخطايا ويعيا واستحيا ويحيا عمرا طويلا، الا يحيى علما، فانه يكتب بالياء

قال ابن قتيبة: تبعا للمصحف. وان نكر بعد العلمية بألف، فرقا

بين العلم وغيره كما يكتب فعلا بالألف فرقا بينه وبين الاسم

بعضهم كتبه بالياء علما، بكثرة العلم

•

وقال ابن الحاجب: الا يحيى وريا علمين

وعنا

قال الجار بردي: يكتبان ياء، فرقا بينهما، حال العلمية، وحال

الفعلية، أو الوصفية. ولم يعكسوا لثقل الصفة والفعل، وكون الألفه

أخف من الياء

قال ابن مالك: ولا يقاس على يحيى علم مثله، خلافا للمبرد

قال المرادي: سواء نقل من فعل نحو بنوعيا وهم حي من أسد، أو من اسم نحو روايا مسمي به يكتب ذلك بالألف، خلافا للمبرد

وقال النحاس: في روايا علما، يكتب بالياء، فرقا بينه وبين

الجمع.