كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٤٩20
وقال ابن کيسان بما قال المبرد: ان كل شيء من ذلك اسما علما، يكتب بالياء، دلالة على أنه اسم مخصوص. فمن ذلك يحيى، استم
رجل
والله أعلم
فصل
اذا اتصل بالألف تاء التأنيث، في الأسماء، كتبت الالف بصورة
الالف، ولو عن ياء، عند البصريين، لتوسطها نحو الحصاة
وأجاز الكوفيون كتبه بالياء الموصولة هكذا: الحصية وكذا اذا
اتصل بها الضمير، کحصاي و نواي و مولاي وحصاك ومولاك ونواك وصغراهم وكبراهم بالألف، لأنها صارت حشوا. فصارت بمنزلة ما وسط الكلمة
هو
قال ابن بابشان: صارت كألف قال وباع فكما تساوت ألف
قال وباع، في الخط، مع اختلافهما، بأن احداهما عن واو، والأخرى فكذالك هذه الألف، اذ كان الضمير كالجزء، وفي التسهيل
عن ياء
خلاف
•
واختار المغاربة أن يكتب بالألف، الا عند اتصاله بضمير الحر
فبالياء. نحو احديهما
•
والله أعلم
فصل
الثلاثي المقصور المهموز المتوسط، يكتب بالياء ولو كان عن واو،
لئلا تجتمع ألفان نحو اللأى،
بمعنى
والجأى، بمعنى اللون الثور
وكذا الفعل نحو شأى زيد القوم، أي سبقهم. والشأو: السبق ويمكن في ذلك ما سبق من الخلاف في أعيا وأحيا
وبعض يكتب نحو يشأى، بدون همزة، كما يكتب يسأل بلا ألف
هكذا يشا بالألف التي بعد الهمزة عن واو