كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٥٠-87 -
قال ابن قتيبة: ولا أحب هذا، لأنه معتل اللام، ولا يجمع عليه مع
الاعتلال الحذف. بل يكتب بهمزة، ألف بعدها ياء
هي
•
هكذا يشأى
•
والله أعلم
•
فصل
حق ألفات الحروف، والأسماء غير المتصرفة، أن تكتب على لفظها
لكن لما أميل بعضها، كتب بالياء، كبلى ومتى والى. فالامالة أحسن وأفصح فيهن. فيكتبن بالياء.
وقال المرادى: رويت الامالة، في حتى عن بعض العرب امالة متى. فكتب بالياء
وروي
قال الفراء: يجوز كتبه بالألف، لأننا لا نعرف فيه نقل الامالة. واذا زيدت (ما) فى ذلك كتب بالالف، لتوسطه نحو متى ما. وكتب الى وعلى ولدى بالياء، لأنها يرجعن اليها مع الضمير. تقول: اليك وعليك ولديك.
ولا تجوز الامالة فيهن
•
وقيل: كتبت على بالياء، فرقا بين كونها حرفا، وبين كونها فعلا
والحقوا بها لدى والى، لشبههما بها لفظا أما لدى فوزنا. وأما الى فثلاثية
وجرا
•
وذلك لغة الجمهور
•
وخالفهم خثعم وزبيد وبلحارث بن كعب فأبقوا ألفهم مع الضمير فيكتبن بألف، على لغتهم، ولو مع الضمير. نحو الاهم وعلاهم ولداهم.
وقال ابن جني: كتب حتى بالياء، لأنها رابعة. ولو كتبوا كلا
بالمياء، كحتى، لكان وجها. ولو كتب حتى بالألف، لجاز قياسا على
كلا، اذ لا امالة فيه انتهى
قال: وأحسبني رأيت حتى بألف، في خط المبرد.