كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٥١- EV -
و تقدم كتب حتى والى وعلى بالألف مع ما في الاستفهام، لشدة الاتصال، حتى كأنها وسط.
وأجا ابن الحاجب كتبهن بالياء معها. أي مع ما الاستفهامية
والله أعلم.
فصل
قال ابن الأثير: يكتب كلا وكلتا بالياء، لامالتهما
وقال ابن قتيبة: اختلف فيهما
•
والذي أقول، أن يكتبا حال الرفع
بالألف. نحو أتاني كلا الرجلين. وكلتا المرأتين. وفى حال الجر والنصب بالياء. وهى ألف. كما فرقت العرب بينهما، اذا أضيفا الى ضمير. ففى الرفع بألف. وفى النصب والجر، بياء حقيقة ولابد من الألف، حال
الرفع
•
، عند الضمير، لتوسطها فلا تكتب بالياء
وقال الدينوري النحوى: سألني محمد طاهر عن كلا
تكتب؟
كيف
فقلت له: اذا رأيت اسما ظاهرا، فبألف، أو ضميرا، فبالياء
وقال ابن مالك: شذت الألف، في كلتا وتترا.
قال المرادى: أما كلتا، فلأن ألفه عند البصريين للتأنيث
•
فألفه للتأنيث الياء. وأما تترا فلم ينون
•
وان نون فللالحاق
•
فقياسه وقياسه
قلت: هو أيضا ممال. ورابع، فيستحق الياء. ولم أعد ألف كلتا
وتاء التأنيث آخر. وكانت وسطا
رابعا، لأن التاء للتأنيث
•
فلا تعد
•
وشذوذا
ونص ابن الباذش: أن تترى بالياء
والله أعلم.