كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٥٢48
فصل
ويكتب المنصوب المنون بالألف، لأنه يوقف عليه بالالف. ولا يكتب المرفوع بواو، والمجرور بياء، لانه لا يوقف عليهما بالواو والياء
بل بالسكون
•
هذا هو الأفصح
ولغة ربيعة: الوقف عليهن بالسكون. فلا يصح في النصب بالألف. ولا المرفوع بالواو، ولا المجرور بالياء.
وقال ابن عقيل: ان ربيعة يجيزون الوقف على المنصوب المنون
بالألف وبالسكون.
ولغة الأزد: الوقف عليه بالألف نصبا. فيكتب بها وبالواو رفعا فيكتب بالواو. وفى الجر بالياء. ويكتب بالياء
فالخط يعتبر
وانما خص تنوين النصب بالابدال ألفا. ولم يبدل تنوين الرفع واوا. أو تنوين الجرياء، لخفة النصب والألف، وثقل الرفع والواو والجر والياء وكالمنصوب المنون ما يشبهه. كأيها وآها فيه الوقف والابتداء كما لتبو ألات بالتاء، لأنه يوقف بها، لا بالهاء. وكما كتبوا أنا بالألف، لأنه يوقف عليه بالالف. ولا يمد بها وصلا وكما يكتب ما على حرف واحد، أو حرفين بهاء السكت. كره أمر من رأى. وفه ولم يفه. ولم يره وكما تحذف واو الهاء وياؤها، في نحو أكرمته و نصرته على عدوه، لأنها تحذف وقفا وكذا صلة الميم في الأخير نحو أكرمتهم اذا طمعوا، الا ما اتصلت به نون التوكيد الخفيفة، مما قبله واو. نحو اضربن يا قوم واضربن ياهند، فانه منع بعض أن يعتبر فيه، ما عرض فيه، من رد الواو والياء، حالة الوقف حملها على أختها النون الشديدة. فلم يلتفت الى حال الوقف عليها واستصحب حذف الواو والياء لذلك في الخط. ويكتب المدعم بحرف واحد، لضعفه بالادغام. وذلك اذا كان هو والدعم فيه من كلمة واحدة، وسطا أو آخرا. ويوقف
عليه بواحد
والله أعلم.