كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٦٥-71 -
وقال أبن خروف: ان وقع بعدها واو، حذفها سيبويه، لاجتماع واوين. ووجه الياء. أن الهمزة وقعت بعد كسره، فصورت ياء لتخفيفها واذا كتبت بواو واحدة، فى مذهب البصريين فالمحذوف الهمزة
وقال ابن بابشاذ: أحدهما وكأنه أجاز أن يكون المحذوف الأول، والهمزة عرضة للتغيير. والواو ضمير تارة، وعلامة اعراب
لأنه همزة
وجمع تارة. فهي أولى بالبقاء
•
ومما حذفوا منه الهمزة: مسول وروس ويسو وجاو ويوس. ونحو
ذلك. فيكتب بواو واحدة
ومنهم من يثبتها
•
فيكتبها بواوين.
قال ابن بابشاذ: الصحيح الأول، لأنه صورة للهمزة المتحركة بعد
ساكن.
قابل افرادي: قال ابن عصفور: الا أن البس حذفها فتثبت
قوول وسؤور ونحوهما. فلو حذفت لالتبس بقول. وسور
•
قال القتبى: وأما المؤوده ففى المصاحف بواو واحدة ولا أستحب
للكاتب، أن يكتبها الا بواوين، لأن فيه ثلاث واوات: فاء الكلمة وأخرى عن همزة. والأخرى: واو مفعول فان حذف اثنتان أجحف به.
وكذا رئيس ولئيم، يكتب بياء واحدة بحذف الهمزة وبياءين
قال: وهو أحب الى
•
وقال ابن كيسان: كل ما اجتمع فيه ثلاث واوات، أو ثلاث ياءات، فانه يكتب بواوين، أو ياءين، لا بواحدة، ولا بثلاث
قال: وقد تكون بعد الهمزة ياء الجمع، وياء المؤنث. فيقتصر على
ناء واحدة نحو متكين ومستهزين والله أعلم.