كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ١٤

24

2،3

مضطر

محلها

النفيض وفولك فام زيك ماقام زيكا تنافض ومثالمساواة وقلب مزطلا عنها اعتقاها او متابعة مريض وسماها باسم التقيم زيك مريد مضغى كانه فيلا مريعة الامريك او مضطر لا اختلاف العلماء و معنى اختلاجر الاعيار هو عينها. ومعنى كونها عربية لحمية انه امر بها العرب المشهوريزة الجن العظيم منها و تولبط الجلالة اهو مشتق والعجم و از الله خلو العرب والعجم واز اتوهينه جارية عليهم مربوط يدار كى العلو علو النشاز او من بعط يدل على التحمير اليه الحواج او التخير ي د اته لا يدرى ما هو الا بالصحة او مرتبط

جميعا

ومعنى كونها ارضية سماوية

انها تذكرة الارض

والسماء واز الارم والسماء بها و از اهلها مكلفوز بها وانها بدال على كونه اهدا للعبادة ام غير مشتو و هو الصحيح عنده هم ان نزلت من السماح الرالارض و محتم كونها جوهر او عرضا و بلاية على مجة او بعابل بمعنى الذات بخط وهو اسم الاجسام والاعراف من عنة لمعناها غير خارجة عن مقتضاها از لي جلايم ما بعد الفول الاول من اقوال الاشتفا والابتكلف لازامر الله وفضاء، جارى الاعراض والاجسام والخلف كله مسيح انه سيتغير اليه او فيه او سيعبد ويجوزاز يكون اختلافهم لله بالتطو او بالانقياء والحال قال الله جل و علا وارض بيني: الجوزان بسنتجهم عنه بمزاوما اولا يجوز الجواب انه لا يعرف الايسيج الجمد، والجوهرة الجسم والجوهر العرة غير موجود الله الا بالهبات والافعال وانه كل ما خطره القلب بالله بخلابه و نسخة ومعنى كونها سليمة وذا انا مرض واز العفو الاتدرك الا الاجسام والاعراف والله ما هو جسم ولا صحيحة وكانا مروان قلب مذهبي فيه اعتقادة المتابعة سالم عفر و من تناول غير الم از داد جهدا و اقبالنا: برزخ البحث أن بار

عندنا

وقلب

المعنى