كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ١٥

کي

26

وازالدور والتسلسل الازو من لم يتصف بعد اكله بقطعا ولا يعرف نفسه الاهو ولا يجوز السؤال عنه بمز لانه يطلب العلم بامر يخص المطلوب وبشخصه والله منزه عزة الك ولا بمالانه يعلم أرك صانعا ولو كاز يخالد الخوي وهبه ومعنى كونها يطلب العلم بحفيفة الشيء التي هو بها هو لا يعرب حفيفة كير نسب الصديق يشد الذ الانها تنسب لا ہے بكر الصديق

هذا اما هنبا و مذاهب جمهور غيرنا وهو الصحيح ومزاجا ز من رضي الله عنه لانها همراه و راسخة و قلبه موفورة فيه فومنا السؤال عنه بمز جليبر بربع معربة الذات والتشخيص ومعنى وجود ما عند الصديق بتنجيد المال والرتايق تعلى الله عنه لك با يكتفي بالجواب بمعاته واجعاله انها موجودة عند الناطق بها الماء وباعتقاء هاو العمل يفور الخاير من الله حيجاب بانه العالم بكاشي، والقادر على بها او باعتقادها وعند الناطق بها بلسانه المضمرة فليه عاشي والخالو ل كل شيء وغيرة لك من الهبات والافعال الشرك و از معنى كونها لايم هالساز انهلاييمرسان ومعنى كونها معلومة لكل انسان اما الموحدون ثوابها اولا يصر علم الله احد قال الله عزوجل فالو كان البحي

بيعرفونها واما المشركوز فيع جوز بعضها و بعد فوزان المو مد 181 ومعنى الحالمة كلمات ثمار بها اثبات الوجوب شد يز عالم و زبها و اعوز اليها وايضا نطفوا بها يوم الست والجواز والاستمالة؟ حفه تعلى والذات والمجات والابقال بربكم وايضا كل مولود يولد عى العلمة وايضا الالة العقل وعلم السعادة وعلم الشغاوة او معنى الك تضمنها الوجوب از الصنعة تاعى الصانع و از الصانع لا يكوز من جسر الممنوع عى المكلب والتحريم والكراهة والتهاب والإباحة والكتاب

وان