كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٢٠

36

35

الله جمع فلة مجاز بنقتصر على الحروب المعنوية برفاذا اجتمع يا زيد الجيد بازيك وهير عين الكلمة خلا بنا جاءها ولامها ثمانية كمارايت والله اعلم وظهر لي حرب معنى تاسع بعد جاءها لنفاو او نيز فتحة ياة وكشرة والحويانيا، با في حروب ذلك وهو از با حرب نداء تجيبه افا جموع الكثرة وهو تسعة بل المضارعة واحد اوجه؟ باب؟؟ ولا مها لشبه الجزم * النا حرف معنى عاشر و هو الديكوز علامة الاثنيز نحو يقومان ان هذه المليحة الحسناء ة وأر من اضمرت خروجات الزبد از على لغة يتعاقبوز فيكم ملايكة وجيه اسماع وهي ولا يضر تخالف همزة الوط و همزة هير جعل امر بالحركة لاغتجاز (بانها تكوز اسما موصولا لأحو الضاري والترضى و الرسول ذلك و الالغاز ومر فال همزة القطع فالثوم و الدرج تجيجا الله منهم وعلى المعه والنشوز بانها ضمير الاناث اسم نحو والعلم بانها تكوزا مرا مزولى يلي لكن تكسر و الهمزة والسلام بر معز والياء بانها تكوز اسما للمتكلم خوري والمخاطبة مضارع منذ وبالاخير نحو لم أر شرا والدة الربانها تكسر فتكون لموت غوميز على الصحيح والا لبعث بأنها اسم الانتين والانثين امرا مزوع ريد داي اعطم ماللنشر او العضو من مال تغوري الحمو الزبيه از يغو ماز ومنه زيد وهنا يقومان تغليبا والهندان، مفتولك يا عمروكية والنور جانها تكوز امرا امزوني بيني وتكسر تفو ماز واسم المتكلم به الأمن ياء، نحو بار با اي يار پويا سعي نمو يا زيد بلا تعجلا والاربعة مرواء واحد واذا وقعت فلت و يسر تروع کيا اسم والله اعلم وفيه افعال وهي الهمزة إلا وله وي، وية بهاء الوفد وايضا تكوز الهمزة امرا مزوال کوز امرا مزوار ہے بمعنى وعد لكن تكبر و تقطع بتقول يرا بمعنى لها وخلص تقول إما زي اي الجد واخلص روايتها يكون

بابا