كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٢١

39

37

أربضم العمرة واسكاز السلام امرامز وال يوارجع و اينجا يكون اليها الضمير بمعنى مسماها وهكة جيما ياتي ما يشبه هذا الى له بكسر اللام و اسکا الحال امر امن الولادة وايضا يكوز الى اخر الغزو يوزرجع الضمير الى الكلمة بالعتبار التلجة بازلية واسكاز اعراض يفتح الهمزة وكسر اللام وهم الذال مضارع ولد وايضا يكون دنيا بغير الايمنعه الحرب البصريوزويبصر بها الكوفيوز الغاء ا بكسر الها الواسكار النوز امراض از يك يز بمعنى المجازاة التانين الجها كما بسكنته؟ غير هذا الكتاب و القاموس او اخذ الإيزا والعادة او الطاعة او الانقباء او الاسلام اوغير الدنيا نفيض الآخرة وفا تنور و لتصبح البلاغ يز بالذكر. جميع ذالك وايضا يكوزنيا بكسر النوز و فتح الياء بعلامرو فاعلا ذلك تمثيل لا تحفيز و نگفته از اهلها شهروا با استنباط وهو الاله ولا تنيا اكرى بهذا، احد عشر بعدا اختلك بها العنوزن واتقو عليها المتحوجة والصوفيوز المتصوفون تنياي اليم بوز والكوفيور تنازع بسببها امل الباغيزو تجايد وا - معالجو الطريف الصوفية والصوفيوز مدركوا تلك الطريف والمراد مستمر لجنة الدنيا وهو الزماز فانهم يختلفوز بالزمان الراسخوز فيها وليس من اتعريف المتصوب والصوفير بل اخبار 3 فاز ما يكون، ولة كسفي النخا و غيره مما يكوز موقتا مما بيرو بينهما و هنا العبا بعرف بينهما في هذه العبارة ومعنى اتجا والمتصوفيز و الموجيين يم التنازع فيه او هو الارف وما يليها من السماء وما بينهما ولا عليها احتياجهم اليها و اخذ مالابة منه منها او انجا فهم على يجى اختلاف الناس بيب المال او كل الك او الباء بمعنى؟ طرحها وفه عرفوا التصوف بنحو الجي تعريف پزند و رسم وها هنا استخدام ذكر الكلمة بمعنى اللغة المستعمال روح مرجعها كلها الما و والتوجه الى الله سبحانه واشتقافة

اليها