كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٢٧

49

کي

السبعة وسائر العبوز والى البحر المحيط بازار نه مزالدنيا بها فهي تباع ولا تباع وهذا ابصورة التتأفف وليسه لان المراء و عرضه اوسع مزالك نياتفد عليه الشمسرة الطلوع والغروب بياع بعضها ولا تباع كلها وكة اما اشبه ذلك وهذا مر حملة ولا تضيئه كله تطلع وتخلي ظلمة فيه وتغرب و تبغى فوله جمعت بين النفيضيز مرت عليها الاعوام والسنيز وكم لظلمة اما مها فيه وهكذا لذا كانت الشمال الا تضيئه تبلغ من العشرين يعني انها مع هرمها كشابة، والعشرين كله ومراجع الاشياء التى اشترك بها البغاء والاجنبياع حبها وعشقها بها يحط البياز وندرك المعاني وبها

اذاكاز بعض هذا اللغز شهداء الجهم شاهة الموجه اللغز يعرب أنواع البديع مزلها يعاني اراد الجنوز الثلاثة. به تسليط اللغز على الكلمة بالاستخدام بعد ماذكر ايضاً لانه لايدركها كلاك راكها الامزاطمأ ز ولم يضطرب بها ماية هب السامع عن الطمع ظاهر الكلام تنزيز بها الاشعار باز سجلت له وتفرغ للثلاثة اوفتح باشتغل بهن شرطها جمع شعر بفتح الشيز و الجزو تزيين الشعر انما هو بالك من البنيه: نكاح ريان الجمال شو شرط المد او تي فيفا للعقد والذهب والفضة ونمو هزوج لك من الدنيا وجزء الدنيا وازالة للخداج ولم تكز شرطا عند النحوي بحال الى الشرط دنيا وهير سكاب الي تشبه العزة احدى الاجراس. بعد الا ا ل ك نيا من أجزاءها اليا و النهار ها کا پران او الزمان المشهورة المسمان بسكاب بلا تباع ولا تعار لانه ودو والشمو سر والاقمار الذهب والفضة او البضة والذهب باع احد ما ملكه كله او اعاره لا بذله مزبفاره فيها و انتجاعه والجبار والبطاح ويجمعها فتح الفلاح نوع من الأزلام او المين

بها