كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٣٣

اي

وبقوله بها ليصل البيان وتارك المعاني أن التبيين

62

منيه مزخير ما يكتسب وتقدم حديثا نهيه صلى الله عليه وسلم

يخطر بها والمعاني تدرك بها وهي مسائل الجز المسمى عز الاغلوطات وهي صعاب المسار ولكنه لى الله عليه وسلم بالمعاني او اراء مطلق المعاني وبقوله ويعرف انواع

سيكوز اقوام مزاميتي يغلطوز ففها، هم بعض المسائل

البديع مزلها يعاني ان انواع البديع حتى المعنوية اوليک شرار امتي و فالا لحم من شر عباد الله الذين يبتغون

تعرف بها وهذ أية لان المراء بالمعلا نے مسائل جز المعاني وانما فلت مسايا الفوله تدرك بالمثناة بوو و بقوله

شر المتابا يجمون بها عباد الله وفال الاوزاعير ان الله

اذا اراد ان يحرم عبد، بركة العلم الغير على لسانه المغاليها

تركها العفيه: نكاح ربات الجمال إنه لا بد من معرفة اسماء بلغه را بتهم افل الناير علما وكاز اجاقل العماية كزيد الزوج والزوجة وه اباع هماي عند النكاح وبقوله ولم بر ثابتا و ابر بن كعب 11 سيلوا عزش، فالوا ارفع جان تكز شرطا عند النحوير بحال ان الاسم لا يكون شركا لاي) فيا نعم اجتوا فيها اور وها الى مزيقتي جيها وان قيل لا الشرط، ولا يكوزالشرط الاجعلا ويقوله ومن أجزاءها إلى فالوال عها حتى تفع وكانوا يكرهون السؤال عمالم يفع

البطاح ان هذه الاسماء دخلت و اين اسماء وبقوله بدالعز عمر سا چلا عمالم يكن اء مراء 6 ان يعنت به او بفخر ويجمعها فرح الفلاح انه لا تملا مع ذلك كله فتح وهذا الحكم راجع الرفو لم تعلم واعتصموا الجبل الله جميعا صاحب الفرح بالفلاح بالتشذية للنسب جعل الله لكـ ولا تعرفوا ازالة يزجرفوا دينهم وكانوا شيعا الايتين