كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٥کي
بر كوزع أمن عند موته ووحد عنده حيز لا نجعه الإيمان فال نوحه ايمانه عمر خطا ابز العربي والدواني؟ ذلك بهو والتوجية لانه عايز امر الآخرة كما يفا ليو من كل مشرك منها الا ان كلام ابن العربي منا فضة فال: موضع مزكتابه الأخرة ويوحد فيها كما قال الله تعلى ولو تر راه وفجوا على المسمى بالخصوص بايمان مرکوز تم جو خواما کو زبر کو زمن ربهم الخ وكثير من الايات وكما فال عن حال الاحتضاروان اهل النار ولا تختلف فيه امة الاجابة ثلاثا وسيعوز برقة واما مزاهل الكتب الاليو منزبه في موته ولا يغار عند نا فرعون تسميته مومنا و موحة) وانه ع امزيجيهما المجال ومة هبنا مومز ولا مسلم ولا موجد لانه خلامز العما قبل ومزاله سلاد و مذاهب مالک متحد از هي أنه منع أمن عنها النسبية يترك ولا والايماز والتوجيه فيا و ما فال ما فاز الاجيز عانى وحاصل يقتلاناكاز قتله للاشراك وكذلد از ع ا من عند اراية ذلك انه ع امز ايمانا لا نجعه وهو مزفليه و لسانه لامز لسانه القنا بقتل يقبل الله ايمانه لانه لم بيعايز ملك الموت ولا يفط لانه لا نجا و بعد معايبية وجاء تاء اثار مع الفي، ازبان امر الاخرة ولعل ابن العربي بنى كلامه عامه ولا يتم له المشركيز يعتر جوزة الآخرة بالخو ما قاله ابز العربي والدوا هذا البناء ولو كاز ما فانه مجيما لا زايمان المحتضر يقبل مالم نبي مع از جرعو زع امن بتحفيز كما از ساير المشركيز يومنون بعا يزية ليلا ايات الك واحالا بثه وعدم قبول ايمان الاخرة بتح فيو لا ما قاله ابن عجرم فتاويه عمر بعض اصحابه جرعونه بيا على انه عايز اثبت الايماز لنفسه اولا وفا الا اله مرتكبير ض فال بايمانه وهو غير اهر و انما يشرك لو. الا الذي امنت به بنوا اسراءيل ثانيا وفا وانا من المسلمنين
وال