كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٦8
ثالثا وحاصة لك إيماز واحد ولو كاز كله انشاء ان ولاسيما حضر احدهم الموت فال اني تبت الازالي حال المعانية ولا العلمانية از کان بعضه اخبار امنه بانه يعد كواحد و ذالك الوقت يموتون وهم كبار ولا يم ما في بعض كتب القصر من ان او الاخرة ولوتعد العالانه بير محله از كلمة الشهادة جبريل عليه السلام فا الرسول الله صلى الله عليه وسلم لو رانيتي مراءة لذ انها وتمضمونها من العمل والتقوى لا لذا تها يا محمد وانا اختك من حماة البحر والا سري بم بر عوز مخافة أن فقط وليسر وفي المعانية والاخرة وقت اللعمل والنفور نجلاو يقول كلمة التوجيه فيرحمه الله بها الازالفرو از نص على ما فبالنا لك فانه وقت لهما والمدارك قباذ لك فاصل انه خالها وفة قال صلى الله عليه وسلم ماجاء كم عني للعمل و التقوى ولومات: حينه جنجعه ايمانه فال المحققون با عرضه على كتاب الله الحديث وازارية مخافة ان قرب الموثا لا يقنع مرقبول التوبة با المانع مشاهدة الا يكرر كلمة التوحيد لم يع ذلك عنه طر الله عليه وسلم حوال التي لا يمكن معها الرجوع الى الدنيا الرفع التكليف عنا لازالايات والاحاديث جاع تا بانه من عايز لا يقبل ايما نه ذلك بالايماز و فتية اضطراري وفك سوى الله سبحانه وكبير فيها استثناء التكرير بهير على عمومها و الكبار و نعلي پيزالدين سو جوا تو بتهم الى تلك الحال وبين المشركيه بعد الموت ايجا يکروز و معاينة الموت كالموت جليسر نيع اذا انا بوا الاخرة لمجاوزة او از التكليف والاختيار كما فال الايمازحينية و لو تكرر وايضا كيف يععا جبريل شيئا. الله عزو جل ونيتا التوبة للذين يعملون السيئاتك حتى اذا لم يامره الله به وفه فار الله عزو با وهم بامر، يعملون بالنفع ليم
حضر