إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ١٨134
طريقته الفطرية حتى شيدوا المدارس الكبرى واسوا المجلات العظيمة
كان صلى الله عليه وسلم يتجنب الاغراب في الكلام والاغو واللغط ويترك الوحشي والغريب من الالفاظ ولا يشتغل بالبحث في السفاسف والقشور الصحف السيارة فربطوا العالم بعضه ببعض وهيئوا له الاسباب والتسهيلات
مة لاقتناء العلوم والمعارف بتاسيس المطابع وتقريب المواصلات ونشر
اللفظية والقيل والقال ولا بتضييع وقته الثمين فهل يتطاول ذلك الرجل على مقام النبوءة ويدعي ان اسلوبه (وهو التي يستفيد منها حتى من يراها مضرة بالدين كما يعرفه الناس، هو اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمت شيئا وانما بهتهم من يزعم أن طريقتهم في التعليم كطريقته الجامدة وينكر عنه وان الانتقاد عليه أنما هو انتقاد على اسلوبه صلى الله عليه وسلم (استغفر داتهم المايلة وبراهم وهم اخوانه - كأجانب وأنما بهت رسوله الكريم الله، ? ما أعظمها فرية صدرت ممن يدعي التمسك بالسنة واقتفا اثر ان طريقته عليه السلام في التعليم هي ان يقعد الصحابي رضي الله مامه فيقرأ عليه جملة من الكتاب أثر جملة فيفسرها له كذلك بتلك
السلف الصالح!
يزعم
ان ادعى ذلك (وحاشا مقام النبوءة منه، فهل يقدر ان يدعي انه لقة العقيمة انتج به في نحو ثلاثين سنة ما انتجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وعشرين سنة 8 كلا والف كلا
قال (كانه لم يطلع على صحفهم ومجلاتهم المشحونة بالتحريض على تعلم الدينية، ان كلامنا في نفس الاسلوب لا في انواع العلوم فلن يخطر لئن بلغ به الجهل بالرسول الى هذا الحد فليستانت ايمانه به من جديد العدول عن العلوم الدينية الى غيرها وانما تتطلب استيفاءها كلها حسـ وان اعترف بان اسلوبه مخالف لاسلوبه صلى الله عليه وسلم فهل يجوز له كان باساليب نظامية توصلنا في اقرب وقت الى المبتغى فهل في هذا من
استعماله وهو مخالف له ?
قال «ثم زاد على ذلك ان بهت اهل القرون الاربعة
بمخالفة الاسلوب
من الشارع ?
فاذا وجدنا.
ب
قال الشيخ محمد عبده (العلم ما يوصلنا الى البصيرة بما النبوي في التعليم الخ، لم يبهتهم من قال (فما وصل اليه اسلوب التعليم اليوم من الغاية في ملة قصيرة كيوم او يومين مثلا وراينا ما سمي علما انما هو نتيجة البحث والتنقيب في تحسينه في مدة تنيف على اربعة قرون، نه انما يوصلنا في مدة اطول كاربعة ايام مثلا كان لنا ان نعد الاول علما واعترف لهم بالجد والكد واعمال الفكر ونبذ ذلك الأسلوب العقيم وارجاعه ليا لانه ارشدنا الى اقرب طريق مؤدية الى الغاية وان نعد الثاني غير علم