إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ١٩

37

362

لانه عافنا عنها واوجد لنا المثار فيها فالعدول اليه سقوط في الصلة اه. الكتابة فهل يلزم منه ان يكون البشر اميين والا كانوا خيرا من الرسول ? قال: ثم من فرط غباوته واستحكام جهله من زعم ان اسلوب التعلم ان فضل الرسول عليه السلام واصحابه وعصر هم الخ راجع لفضل نور يزداد تحسنا بتكرر الليالي والايام فيلزمه ان اخر الزمان عنده افضل من القيضي نور النبوءة والرسالة لا الى مجرد اسلوب التعليم ولا يلزم من سنه وان بلغ ما بلغ ان يصل شأو ذلك النور الالهي النبوي واذا بطل اللازم

اوله في العلم والتعليم

عزب عن هذا الجاهل ما عليه العالم من الاختراعات المدهشة والاكتشافائيل المزوم الهآيلة وما وصلت اليه عقول البشر وافكار بني الانسان. فهل يرى ان هذا على انه عليه السلام لم ينتقل الى الرفيق الاعلى الا وقد ترك باب البحث يرى ان هاته |

من مقتضيات الجهل والتأخر الى الوراء ? ام حر منظر مفتوحا وترك انسابق العقول والاراء في المصالح المرسلة مجالا فسيحا الله على المسلمين وقد حرضهم على البحث عنها وجعلها وقفا على الكافرين لم تخرج عن حد المباحات. وكانت حاجيات العالم في القرن الرابع عشر ليماكوا بها ناصية الاسلام وهو يقول (ولن يجعل الله للكافرين عليرها في الفرن الاول فبماذا يعيش وهو في هذا العصر لو لم يجعل لعقول المؤمنين سبيلا) ويقول (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة)

فكرين حظ في التفكير؟

نهيا بل المنهي

ام يرى ان تلك الاساطيل الجوية والبحرية والقلاع البرية والمدافع المدمرة قال الغزالي وما يقال انه ابدع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس هي الاعيب صبيانية ? وفي الجمود والسكون والاستسلام من اعداد القول ما ابدع بدعة تضاد سنة ثابتة وترفع امرا من الشرع الكافية ما يكفل بمقابلتها وابادتها؟ الم يبلغه خبر: حاربوهم بما حاربوكم في بقاء عليه بل الابداع قد يجب في بعض الاحوال اذا تغيرت الاسباب اهـ. ان سيفا فسيف وان خنجرا فيخنجر ام يرى فعلى من يحجر على العقول ان تنطلق في ميادين البحث والنظر ويزعم ان تلك النصوص وهـ القواعد خاصة بقوم دون قوم وعصر دون عصر ن في انطلاقها خروجا عن الدين ان يرجع حالة العالم اليوم الى حالته في وقوله فيلزمه ان اخر الزمان الخ هذه مغالطة لا ينبغي ان تصدر من القرن الاول والا فليسر معه مستنتجا من الكتاب والسنة ما ينجيه في الدنيا الزاهدين الناسكين. فهل قاعدة «المزية لا تستلزة الاخرة أو ليصمت فما كل فم خلق للكلام. الافضلية، فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أميا لا يعرف القراءة قال و اقول أما ادعاؤه شن الغارة على تعلم العلم من غير وطن المتعلم فمحض

جهل هذا المسحـ

op