إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٢٢443
42
«قال قال في الاحياء وشرحه، الخ كل ما نقله عنهما فهو حجة لنا عليه والهلاك والعياذ بالله، نحن نوافقه على ذلك ولكن ما هي مخالفتهم ? هل هي لا له ثم ان نقله هنا او فيما يأتي عن فيلسوف الشرق الكبير
وهو يعد الفلسفة
احقاق الحق وابطال الباطل والسعي في اصلاح الامة بنشر التعليم الصحيح كفرا وضلالا تذبذب وتناقض مع ان في كتب مذهبه «لو يعلم» كفاية وغنى. بكل مجهود واعزاز الدين واعلاء كلمة الله وتقريع الظالم والمفسد: ام هي وقوله «قول صاحب مجلة نور الاسلام في شان تربية الصبيان يا ايهما مساعدة الباطل والسعي في الافساد وتحريم الواجب وتحليل المحرم والكذب الكفلاء الخ. ان جميع ما نقله عنها هو مطابق لمسلكنا وما ندعو اليه وياليته والافتراء والغيبة والنميمة وعقوقهم والشح عليهم «وهم اساطين هذا عمل بما فيها فيكفي نفسه مؤنة الدخول لهذا المازق الغير النافذ وكفانا مؤنة الدين الشريف، ولو طلب المغفرة والرحمة لهم ?
استخراجه منه بجد وكد
قال (وأما تعريضه بالشتم بعمى البصر الخ، لئن توهم الرجل من العبارة
ذلك فان من يذوق الاسلوب العربي يدرك بداهة من مساق الكلام
قال (فانه ما حكم بالضلال الا على الولد الضال عن طريق الهدى باعتقاد البدع والخطا وتعلم الشبه التي الفته في مهواة الردى الخ. هذا منه تقص مما ان العبارة انما سيقت للكناية. على ان تصور الحالة الحقيقية التي حكم عليها قبله بالكفر منتف عنه بوجه ابلغ ويصدق هذا على كل من لم يتصورها
وقع فيه فقد قال سابقا (فان كلامنا اولا واخرا معه واشياعه الخ هل يوجد
عندنا شي من تلك الضلالات: (وقد سمع القاري الكريم. ا نحن عليه، بصيرا كان أو ضريرا فالانتقاد موجه لعمله الفاسد و مجازفته لا لذاته. وذلك
و نود بكل امتنان ان لو ذكر لنا فسادا واحدا ادخلناه حقيقة في عقيدة الاولاد مخالفا للكتاب والسنة و اثار السلف الصالح.
منا تنزيل له منزلة الغير المتصور لها وأما في الحقيقة فقد تصورها واستحسنها اذ قال لبعض منا بعد المفاهمة معه ان كان الامر كما تقول فهو حسن» ولحاجة في نفسه صرح لبعض بعد ذلك «أني ساسعى في افسادها وقطعها، فانساه حب الذات ما قاله قبل لمجرد انه لم يحتفل به بعض
فاذا حكم على اولئك بالضلال وكان كلامه اولا واخرا معنا وقد علم القاري ما نحن عليه وما نزاوله من من المحقق ما قلناه من انه حكم الدروس فليس على الولد والوالد والمعلم بالضلال ? ولو اراد ان يحكم على هؤلاء بذلك فباي القائمين بالحركة فحسنها وقبحها في نظره اذا واجع للاحتفال به او
صيغة يعبر عنه اكثر من هذه 8 على ان الحضور شاهد عدل على ما قلناه
قال «وان ذلك لا يوصل اليه الا باتباعهم ولا يحصل بمخالفتهم الا النقص
عدمه. فهو يخدم اغراضه لا مصالح دينه ووطنه.
قال «لا حال من يرشد الناس الى الاشتغال بالعلوم الشرعية ويحثهم على